
يعيش ألكسندر مكناب ويعمل في الشرق الأوسط منذ ما ينيف على خمس وعشرين سنة. عمل صحافياً ومحرراً وناشراً لإحدى المجلات، أما اليوم فهو يمضي وقته في إسداء المشورة للشركات حول استراتيجياتها التواصلية، مع تركيز خاص على التواصل الرقمي والتواصل عبر الانترنت.
يشارك ألكسندر في المؤتمرات بشكل دائم كمتحدث أو رئيس جلسة أو مدير حوار، لاسيما في القضايا التي تتناول التواصل الرقمي والتواصل عبر الانترنت. وهو يشارك في تقديم برنامج إذاعي أسبوعي ويعلق على التطورات الحاصلة في ميادين التكنولوجيا والانترنت. عندما لا يكون مشغولاً بتأليف الكتب يقوم بكتابة أنصاف أفكار وقصاصات على مدونته التي تحمل اسم (Fake Plastic Souks) والتي أطلقها عام 2007 خلال منتدى الإعلام العربي. يشير العنوان إلى أسواق دبي "الجديدة" التي تبدو أكثر راحة ورقيّاً من الأسواق الحقيقية.
أول محاولة لألكسندر في تأليف الكتب كانت عام 2002 حين حاول كتابة قصة تشويق كوميدية عالية التقنية. ورغم أن القصة حطت في موقع (أوثونومي) الذي يديره مكتب محرر هاربر كولينز كي يتم تدقيقها في أكتوبر 2007، إلا أن الوكلاء الأدبيين لم يروا في الكتاب مصدراً تجارياً مربحاً، حتى أن العديد منهم تكبدوا عناء التبرير بالقول أن الكتب المرحة لا تحقق مبيعات عالية. شمّر ألكسندر حينها عن ذراعيه وألّف كتابه (Olives)، وهو عمل جاد يستكشف من خلاله المواقف والتصورات والصراعات في منطقة الشرق الأوسط، كما يكشف الحساسية الأوروبية تجاه العالم المتعدد الأبعاد في الشرق الأوسط.
تبع هذا الكتاب كتاب آخر بعنوان (بيروت)، وهو كتاب تشويق يعبق بالتستوسترون، سيتم إصداره في مارس/ آذار 2012. وهو يعمل حالياً على رواية ثالثة حول الشرق الأوسط بعنوان (Hartmoor). ورغم أن الكتب الثلاثة ليست ثلاثية إلا أنها تحدث في فترات زمنية متقاربة وفيها الكثير من الشخصيات المشتركة.
الراعي الرئيسي |
|
حقوق التأليف والنشر © محفوظة لمهرجان طيران الأمارات للأداب 2009 . جميع الحقوق محفوظة .