
وقعت بيكي كيلسبي في غرام الشعر حين كانت في السابعة عشرة من عمرها. وقد عرّفها مدرّسها للغة الإنجليزية على أعمال ولفرد أوين، ومنذ ذلك الحين قررت أن تدرس الأدب الإنجليزي في الجامعة. أمضت جزءاً كبيراً من حياتها المهنية في قراءة وتدريس الشعر، واستكشاف الطريقة التي يتبعها الشعراء للتأثير في نفوس القرّاء، وأساليبهم في كتابة روائع أدبية مؤثرة وملهمة. ناقشت أطروحتها للماجستير المقتطفات الشعرية (لكارول آن دافي) التي تحمل عنوان The World’s Wife أما تركيزها الحالي في رسالة الدكتوراه فينصّب على استكشاف الطرق التي يتفاعل بها القرّاء مع الأدب.
درّست الأدب للمرحلتين الثانوية والتعليم العالي، وهي تدرّس في برنامج البكالوريوس للصحافة والإعلام في جامعة ميدل سكس، دبي. تتطرق في شعرها إلى قضايا الانتماء، كالعيش في مكان والانتماء إلى مكان آخر، كما تتحدث عن التجارب التي حصلت عليها من البلاد التي حالفها الحظ بزيارتها. الشعر بالنسبة إلى بيكي يتركز حول التقاط حالتها المزاجية، الحدث، واللحظة، والمكان و كل ما يهمها كشاعرة، وتخليد هذه المشاعر واللحظات المميزة على أمل أن تلقى صداها لدى القرّاء.
الراعي الرئيسي |
|
حقوق التأليف والنشر © محفوظة لمهرجان طيران الأمارات للأداب 2009 . جميع الحقوق محفوظة .