
خلود المعلا شاعرة من الإمارات ولدت في أم القوين وانتقلت إلى رأس الخيمة في طفولتها حيث أكملت تعليمها قبل أن تلتحق بـ جامعة الإمارات للحصول على بكالوريوس العمارة. وتابعت خلود دراستها لتحصل على درجة الماجستير في إدارة المشروعات من جامعة رايدنج بالمملكة المتحدة، ودرجة البكالوريوس في اللغة العربية من جامعة بيروت. وتقيم خلود حاليا في دبي حيث تعمل في إحدى شركات الاتصالات العالمية الشهيرة.
نشرت خلود حتى الآن أربع دواوين شعرية كتبت أولها – "هنا ضاع مني الزمن" (1997)- أثناء إقامتها في المملكة المتحدة. وأثناء إقامتها في الشارقة كتبت ديوانها الثاني بعنوان "أنت وحدك" (1999)؛ بينما كتبت ديوانيها الثالث والرابع – "هاء* الغائب" (2003) و"ربما هنا" (2008)- أثناء إقامتها في أبو ظبي. وتتركز قصائدها على الرغبة في تغيير العالم من خلال الصوفية وتأثرت بنظرتها العلمية.
استقبل النقاد أعمال خلود بترحيب قائلين: "عندما يجتمع الشعر والعلم معاً يجد القارئ نفسه بإزاء نصوص ملخصة ومكثفة بشدة. فهي تلمس الروح وتحلّق بها في آفاق جميلة وتتركها في انسجام مع نفسها وأقدر على اكتشاف المعاني الخفية للحياة وتفاصيلها." وقصائدها "مؤسسة على رغبة في تغيير العالم من خلال بصيرة صوفية تكتشف فيها في شفافية ذاتها والحياة والكون" وأن خلود "تترك الروح على حواف القصيدة".
في عام 2008، فازت خلود بجائزة بلند الحيدري للشعراء العرب الشبان في مهرجان أصيلة الثقافي الدولي الثلاثين في المغرب، وهو حدث يحتفي بالشعراء والمفكرين الحالمين من مختلف أنحاء العالم العربي. وكانت خلود أول شاعرة من الخليج تفوز بهذه الجائزة. وتتمتع خلود بحضور بارز في المشهد الشعري الخليجي حيث تشارك في الأحداث الثقافية وتنشر أعمالها في الصحف والمجلات العربية. وقد بدأت خلود الآن تحظى بالتقدير الدولي كذلك، مع ترجمة مختارات من دواوينها الأربع إلى الاسبانية ومن المتوقع نشرها قريبا.
الراعي الرئيسي |
|
حقوق التأليف والنشر © محفوظة لمهرجان طيران الأمارات للأداب 2009 . جميع الحقوق محفوظة .