ريم غزال

Ghazal, Rym.jpg

تنحدر ريم تينا غزال، من أصول ثقافية مختلطة. فأمها بولندية وألمانية الجنسية والأصل، أما الأب فينحدر من أصول لبنانية وسورية.

ولدت ريم تينا غزال في بولندا الشيوعية وترعرعت في المملكة العربية السعودية ثم انتقلت إلى كندا حيث أكملت تعليمها هناك.
عملت ريم تينا غزال طبيبة نفسانية وباحثة ومدرّسة ومصوّرة وفنّانة وكاتبة وهي حاليًا صحفية، أو بالأحرى كما تفضل أن تصف نفسها: "قاصة بلا حدود". كما أنها برزت في الفيلم الوثائقي الإماراتي: "الجمال الخفي" الذي تطرق لأوضاع المرأة العربية في المنطقة.

تعمل ريم تينا غزال حاليًا مراسلة في دولة الإمارات العربية المتحدة لصحيفة "ذا ناشيونال". وكانت قبل انتقالها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة قد عملت في صحيفة "انترناشونال هيرالد تريبيون، ذا ديلي ستار".

حصلت ريم تينا غزال على درجة الماجستير في الصحافة من جامعة كارلتون بكندا. وقبلها باشرت دراستها لماجستير في الدين وعلم النفس، بعدما كانت قد أنهت شهادة البكالوريوس بدرجة الشرف في علم النفس والاقتصاد من جامعة واترلو بكندا.

ملخص

كلما سألت عن طريقِ القصر المسكون، كان يأتي الردّ نفسه: لست بحاجةٍ إلى معرفة الاتجاهات، فالقصر يجدك.
بعد ظهر يوم جمعةٍ عاديٍّ، يقرّرُ فهدٌ وفارسٌ ونورُ وسامي أن يقوموا بالتحقّق من إشاعاتٍ تدور حول قصرٍ مسكونٍ يبعد مئة كيلومترٍ عن بيوتهم. لم يكنْ عندهم أدنى فكرةٍ عن أنَّ هذه المغامرة سوف تغيِّر مجرى حياة كلٍّ منهم إلى الأبد، وأنّها ليست مسألة مواجهة بعض الجنّ المشاغبين فقط.
"القصر المسكون" يأخذهم في رحلةٍ عبر الزمن، وعبر امتحان الذات. فالأحداث تكشف عن أعمق الأسرار عند كلّ فردٍ من أفراد المجموعة عند قيامهم باستكشاف قصرٍ سابقٍ لأسرة أحد الشيوخ، تسكنه حاليًّا كائناتٌ عجيبةٌ في الليل.
إنّها قصةٌ من الماضي وعن الحاضر وعمّا يمكن أن يحمله المستقبل. وهي تحتوي على ما هو فلكلوريٌّ وفلسفيٌّ وواقعيّ.
"القصر المسكون" قصةٌ مرتكزةٌ على قصرٍ موجودٍ في الإمارات، يقال إنّه مسكون. والقصة مستوحاةٌ من زيارة الكاتبة للقصر، ممّا ولّد عندها شكوكًا وأسئلةً عن مواضيع عدّةٍ كالصداقة والوحدة، عالجتها كلّها في الرواية. وفي النهاية، من الأفضل أن تترك بعض الأسئلة بدون أجوبة.

الراعي الرئيسي

Emirates Airline

 

Dubai Culture and Arts Authority

اشترك للحصول على النشرة الإخبارية

FacebookTwitter RSS

اتصل بنا | البرنامج الرئيسي

حقوق التأليف والنشر © محفوظة لمهرجان طيران الأمارات للأداب 2009 . جميع الحقوق محفوظة .