مهرجان طيران الإمارات الدولي للأدب هو احتفالية أدبية بكافة صورها. وباعتباره المهرجان الأدبي الأكبر في الشرق الأوسط، يوفر المهرجان للمقيمين والزائرين الدوليين الفرصة للقاء الكتاب المشهورين وحضور المحاورات الأدبية والاستماع إلى القراءات والمشاركة في ورش العمل. كما يستطيع الحضور الاستمتاع بالعديد من أنشطة مهرجان فرينج التي تقام على هامش المهرجان.
سوف تتواصل فعاليات دورة مهرجان طيران الإمارات الدولي للأدب في 2010 لمدة أربعة أيام في الفترة من 10 إلى 13 مارس.
حتى الآن تم تسجيل أكثر من 80 مؤلفا بارزا للمشاركة في دورة 2010.
يمثل المؤلفون الذين سجلوا للمشاركة في دورة 2010 تسعة عشر دولة هي: أمريكا وأستراليا وكندا ومصر والإمارات وإنجلترا وغانا والهند والعراق وأيرلندا والأردن ولبنان وأيرلندا الشمالية وفلسطين والسعودية واسكتلندا والسودان وويلز وزيمبابوي.
يغطي المؤلفون الذين أكدوا مشاركتهم في فعاليات المهرجان – والذين يزيد عددهم حتى الآن عن 80 مؤلفا- تشكيلة واسعة من أنواع المؤلفات منها الرواية والأعمال والكتب المبسطة والسفر والتراجم والتاريخ والأطفال والشباب والعلاقات الدولية. ونعتقد أننا نجمع معاً مجموعة متنوعة من المؤلفين مما يعكس تعدد الجنسيات التي تعيش في دبي.
سيعود مهرجان طيران الإمارات الدولي للأدب إلى قاعة المؤتمرات بفندق انتركونتننتال في دبي فيستفال سيتي .
مرة أخرى نقول أنه سيعقد برنامج لمحاورات المؤلفين ومناقشاتهم يترأسه أبرز الكتاب على مستوى العالم. جدير بالذكر أن مهرجان فرينج المجاني الذي تشارك فيه المدارس والكليات والمجموعات الاجتماعية سيعود، لكن ستكون له صلات أوثق بكثير مع البرنامج الرئيسي. وسوف نعمل على مد فترة "يوم التعليم" لتجري فعالياته على مدار يومين في دورة 2010. وسوف يكتسب شكلا مختلفا إلى حد ما ليمكّن عددا أكبر من الطلاب من رؤية المؤلفين. كما سنعمل على تقديم المزيد من ورش العمل التعليمية حول موضوعات مثل الدراما والترجمة والكتابة الإبداعية.
تم تغيير اسم مسابقة الكتابة الخاصة بالأطفال إلى "مسابقة الكتابة للطلاب" إذ تم توسيع نطاقها الآن لتشمل متسابقين جامعيين في مرحلة ما قبل التخرج. وقد تم إغلاق باب الاشتراك في المسابقة حول موضوع "المغامرة" الآن وسوف يتم الإعلان عن النتائج أثناء المهرجان. ولمزيد من المعلومات انقر هنا.
في العام الماضي، شهد يوم التعليم مرور 50 من الكتاب على أكثر من 60 من مدارس دبي. وفي العام الحالي سيتم توسيع نطاق يوم التعليم وستستغرق فعالياته يومان. وسوف يتخذ شكلا مختلفا إلى حد ما لتمكين عدد أكبر من الطلاب من رؤية المزيد من المؤلفين.
أجرينا في العام الماضي سلسلة ناجحة للغاية من ورش العمل حول الكتابة الإبداعية مع جريج موس. ونخطط في العام الحالي لتقديم عدد من ورش العمل حول الترجمة. وستكون هذه مبادرة مهمة للغاية بالنسبة للمهرجان. ومن جانبنا نريد تسليط الضوء وتناول الحاجة إلى مترجمين ممتازين لديهم كذلك القدرة على الكتابة. وبالإضافة إلى الاستمرار في إدارة جلسات الكتابة الإبداعية وتقديم ورش العمل حول الترجمة، نخطط أيضا لعقد ورش عمل حول الدراما.
قال 72% ممن حضروا دورة 2009 أن المهرجان قد شجعهم على القراءة أكثر. وتشير ردود أفعال المدرسين الذين شهدوا "يوم التعليم" إلى أن زيارات المؤلفين قد شجعت الطلاب على القراءة بشكل أكثر.
لقد كان مهرجان هذا العام الحدث الأول من نوعه في الشرق الأوسط، وقد حضر المهرجان أكثر من 20 ألف شخص. وقد جرت جميع أنشطة برنامج المؤلف التي بلغ عددها 51 باللغتين العربية والإنجليزية – وهي المرة الأولى التي يتم فيها ذلك بالنسبة لحدث أدبي بهذا الحجم- باستخدام وسائل الترجمة الفورية التي توفرها دبي للثقافة (سابقا: هيئة دبي للثقافة والفنون) ومؤسسة محمد بن راشد. وقد شهد يوم التعليم زيارة 50 مؤلفا لأكثر من 60 مدرسة في دبي. وقد منح مهرجان فرينج أكثر من 60 مدرسة وكلية الفرصة لعرض مجموعة من المواهب بداية من القص وإلقاء الشعر مرورا بالرقص والعروض الموسيقية.
لقد حصلنا على ردود فعل رائعة من جانب الذين حضروا فعاليات دورة المهرجان في 2009، فقد كتب كثيرون إلينا قائلين أنه "كان الحدث المفضل لهم في العام" و"نسمة من الهواء الطازج" و"حدث رائع لدبي". وقد وصف قرابة ثلثي زوار المهرجان الحدث بأنه ممتاز؛ كما وصف قرابة تسعة من كل عشرة ممن حضروا لقاءات المؤلفين هذه اللقاءات بأنها جيدة أو ممتازة
المهرجان ليس معرضا للكتاب، بل هو مهرجان ثقافي يسلط الضوء على الدور الذي يمكن أن يلعبه المؤلفون والكتب في تثقيف وترفيه الشعب في الإمارات. والمهرجان احتفال بالأدب من مختلف أنحاء العالم وسوف يعرض مجموعة متنوعة من الفعاليات التي تشمل عروضا ومسرحيات ومحاضرات وأغانٍ ورقص.
لقد وقعت طيران الإمارات عقدا مدته ثلاث سنوات لتكون الراعي الرئيس للمهرجان. والشركة بالفعل داعم نشط للفنون والثقافة، سواء على المستوى المحلي أو على المستوى الدولي، برعاية مهرجانات مثل مهرجان دبي الدولي للسينما ومهرجان سكاي واردز لموسيقى الجاز ومهرجان هاي ومهرجانات الموسيقى الكلاسيكية في كل من أستراليا وسان فرانسيسكو. ويعد المهرجان بمثابة قناة أخرى للرعاية تمكّن الشركة من التفاعل مع عملائها الموجودين، كما توفر فرصة لدعم نمو الفنون والصناعات الإبداعية في دبي. وباعتبارها شركة فازت بالعديد من الجوائز، تقدر الشركة الإبداع والابتكار.
المهرجان ليس مهرجانًا ربحيا ولكنه حدث يركز على دعم الأدب وتشجيع السياحة الثقافية في الإمارات. ويتم توجيه جميع العوائد المتولدة من الرعاة والتذاكر ومبيعات المهرجان مباشرة إلى صناديق المهرجان لضمان تقديم حدث أدبي عالمي المستوى.
الراعي الرئيسي |
|
حقوق التأليف والنشر © محفوظة لمهرجان طيران الأمارات للأداب 2009 . جميع الحقوق محفوظة .