شهدت الدورة الرابعة من مهرجان طيران الإمارات للآداب نجاحاً منقطع النظير بإجماع المنظمين والأدباء والمؤلفين والجمهور، إذ تشير التقديرات إلى أن أكثر من 30 ألف شخص من الجمهور والمشاركين حضروا فعاليات وفقرات المهرجان التي أقيمت في فندق إنتركونتيننتال - دبي فيستيفال سيتي، ومسرح ندوة الثقافة والعلوم، واستمرت لخمسة أيام حفلت بالإثارة والمتعة والفائدة، احتفى بها الزوار والمشاركون بالكلمة وبالآداب والمعرفة، وأتمت رسالتها مع نهاية فعاليات المهرجان مساء العاشر من شهر مارس الجاري.
وحظي مهرجان طيران الإمارات للآداب هذا العام برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، "رعاه الله"، وبشراكة مثمرة مع طيران الإمارات، وهيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، واستضاف 130 مؤلفاً ومحاضراً من أكثر من 30 دولة، واشتملت فعالياته، التي زادت عن 200 فعالية مختلفة، على أكثر من 27 نمطاً وغرضاً أدبياً.
وكان إقبال الجمهور هذا العام استثنائياً، ونفدت تذاكر 16 ورشة، من الورش الاثنتين والعشرين حال طرحها للبيع. وعلى الرغم من أن هذا الإقبال الاستثنائي يعتبر مؤشراً، إلا أن المنظمون يؤكدون على أن النجاح الكبير للحدث كان ثمرة التنوع الثري في الأنماط والأغراض الأدبية، وفي الفعاليات والفقرات، بالإضافة إلى روح الحماس والتأهب التي تحلّى بها المشاركون والجمهور، والتي أضفت على جميع الأحداث رونقاً خاصاً وألقاً أصبح سمة ينفرد بها مهرجان طيران الإمارات، تتجدد وتتأكد عاماً بعد عام.
وتعبّر السيدة إيزابيل أبو الهول عن منجز الدورة الرابعة من مهرجان طيران الإمارات للآداب قائلة: "يتوجه مهرجان طيران الإمارات للآداب للجميع، وعندما نقول الجميع، نعني الجميع، ويسعى لتوفير المتعة الفائقة والفائدة القصوى لكل الشرائح والأعمار، وهذا التوجّه يجعلنا نؤكد دائماً على أن تكون أسعار التذاكر معقولة جداً، بل إننا نسعى أيضا أن نقدم الكثير من الفقرات والفعاليات العامة المجانية. فليس الهدف أن ننجز ونكبر عاماً بعد عام من دون اعتبار لتطلعات جمهورنا، لذلك أصبحنا نوفر باقة غنية من الخيارات والأنشطة الأدبية والمعرفية التي تفسح فرصة لمشاركة الجميع، مع توفير فرص نادرة لاكتشاف الكتّاب والمؤلفين، وأعمالهم والتعرف عليهم عن قرب.
ومن هنا يتشكل تقبل واستحسان الجمهور، من المتعة الذهنية والتحفيز الفكري، إن رضا الجمهور ينبع في الأساس من الفرص المتاحة لهم لاستكشاف كاتب أو التعرف على محاضر، أو موضوع ملفت أو الإقتراب من لغة وآدابها أكثر فأكثر، والالتقاء بكتاب مميزين، أمثال: جاكلين ويلسون، تيري ووغان، نيكولاس سباركس، نوال السعداوي، أو مايكل بورتيللو. فأولوياتنا أن نقدم للناس فرصة معايشة التجارب المميزة، أن نمنحهم ولو جزءاً مما يتطلعون إليه، وبعد ذلك يأتي بريق الأسماء، ودلالات الإحصائيات والأرقام، وليس أدل على تحقيقنا مبتغانا من الإقبال الذي شهدناه هذا العام، الذي فاق كل التوقعات".
وتضيف بقولها: "لقد كان شعار المهرجان هذا العالم الهوية، وأعتقد بأن الحدث أتاح لنا جميعاً أن نقترب من أنفسنا وأن نتعرف عليها أكثر. وقد تم تصميم البرنامج بمراعاة تامة لطبيعة دبي العالمية، فجاء البرنامج ثرياً متنوعاً، إنني، وبكل إخلاص، أتقدم بأسمى آيات الشكر لمدينة دبي، التي كانت دائماً القلب الكبير الذي يحتضن المهرجان، وكل زواره ومشاركيه بكل حفاوة ومحبة، وأتطلع بكل شوق وحماس لشهر مارس من العام المقبل".
ومن اللحظات الأولى سحر السير تيري ووغان الجماهير في ليلة الافتتاح بحواره الشائق وأدائه الرائع ثم تلاه مشاركات شعرية رائعة لشعراء من دولة الإمارات والعالم، تخللها قصيدة جديدة للشاعر جون أغارد خص بها دبي، وفي المساء التالي كانت الليلة التراثية على مسرح العريش في الهواء الطلق، حيث أمتع الجماهير كل من ديفيد نيكولز ومريد البرغوثي، وحركا مشاعرهم.
أما مايكل بورتيللو، الذي قدم هذا العام محاضرة عن جورج أورويل، بعنوان "تجربة الديمقراطية"، فقد تحدث بكل تدفق واندفاع، وقد استحوذ على انتباه جميع الحاضرين، الذين ملؤوا المكان، لأكثر من ساعة كاملة، قبل أن تضج القاعة بموجات من الضحك المتواصل عندما وصف حكومة رئيسة الوزراء السابقة تاتشر التي كان أحد أعضائها وصفاً لاذعاً.
كان نيكولاس سباركس مؤثراً ونافذاً إلى حد بعيد، فقد استحوذ على اهتمام الجمهور وحرك بقصصه وأحاديثه عن تجربته مشاعرهم، واستأثر بعواطفهم، بل وقلّبها بين أقصى لحظات الفرح والدموع، ومن بين أحاديثه المؤثرة، كان حديثه عن تجربته في A Walk to Remember، والتي أنجزها في ثمانية أيام، وهي قصة واقعية تتحدث عن أخته، وقد واصل سباركس مع الجماهير لأكثر من أربع ساعات يوقع كتبه، ويأخذ معهم صوراً تذكارية، ويسدي النصيحة، ويقدم لهم كنوز الحكمة.
وقد أمضى كتّاب الأطفال جاكلين ويلسون، ودارن شان، وآندي ستانتون ساعات مع قرائهم ومعجبيهم من الأطفال والشباب بعد جلساتهم التي حظيت بإقبال منقطع النظير، وتوقيع الكتب والنقاش وتبادل الأفكار ووجهات النظر.
كذلك حظي مهرجان الفعاليات المصاحبة Fringe للأطفال والشباب بمشاركة كبيرة، حيث استمتع الأطفال والشباب، الذين استمتعوا بما يوفره من فقرات وفعاليات وترفيه، كما حظيت جائزة "تعليم" الشعر، بإقبال فاق التوقعات وكذلك جائزة دار جامعة أكسفورد للطباعة والنشر، ومسابقة كأس بوينغ للقرّاء. وقد صاحب كل هذه فعاليات يوما التعليم المخصصان للمدارس والكليات، إذ قام أكثر من 100 مؤلف وأديب بزيارة المدارس والكليات مباشرة، وضمن برنامج تفاعلي مباشر.
واستطاعت الكاتبة المتميزة نوال السعداوي إمتاع الجماهير، بمداخلتها القوية وبما أعقبها من نقاش فكري جريء وحوار حماسي. ولم يقل عن أمسيتها إدهاشاً عروض الطهو التي قدمها كل من بوبي شين وجيورجيو لوكاتيلي، وسوزان حسيني. وكان هناك العديد من المسابقات التي شهدها مهرجان الفعاليات المصاحبة The Fringe هذا العام لأول مرة، والتي أدرجت ضمن دورة عام 2013.
واستلهم الكثيرون من الكتاب الواعدين تجربة المؤلفين الذين ينشرون أعمالهم لأول مرة، مثل تشارلز إلينغورث، سلمى دباغ، ليز فينويك، وألكسندر مكناب، وسارعوا إلى لقاء لويجي بونومي، الوكيل الأدبي الشهير. فبعد أن نفدت جميع التذاكر فور الإعلان عن ورشته التي لاقت نجاحاً منقطع النظير، قام لويجي، نزولاً عند رغبة المنظمين والجمهور، بعقد ورشة ثانية، لكن تذاكرها ما لبثت أن نفدت أيضا بسرعة كبيرة.
وكان أكثر ما يليق بالمهرجان اختتامه بجلستين إماراتيتن بامتياز، جلسة لمها قرقاش وأخرى لفاطمة لوتاه من دبي الثقافية، وقد ركزت المتحدثتان على تراث وهوية دولة الإمارات العربية المتحدة، فتحدثت مها قرقاش عن رصد الماضي في الأعمال السينمائية، وتناولت لوتاه أعمال دبي للثقافة ودورها في تسجيل وحفظ ونقل التقاليد الثقافية والاجتماعية. وقد أعقب الجلستين نقاشات حيوية هامة، مهدت لمواضيع وحوارات مستقبلية.
وقال السير موريس فلاناغان، نائب الرئيس الأعلى نائب الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة: "كانت الاستجابة لدورة هذا العام من مهرجان طيران الإمارات للآداب رائعة، وقد سررنا لرؤية السعادة والرضا يشعان من أعين الكتّاب والمؤلفين نتيجة لتواصلهم مع الجمهور. لقد أصبح المهرجان بمثابة ملتقى بين المبدعين والمؤلفين من مختلف أنحاء العالم مع جمهورهم وقرائهم في عملية فريدة للتبادل الثقافي، ونحن فخورون بمواصلة دعم هذا الحدث".
قال سعيد النابودة، المدير العام بالإنابة في "هيئة دبي للثقافة والفنون": "يعكس الصدى الواسع الذي لاقاه مهرجان طيران الإمارات للآداب لدى مختلف شرائح المجتمع عراقة التراث الأدبي في إمارة دبي. استضاف المهرجان صفوة الكتّاب المشهورين عالمياً ونخبة المواهب الصاعدة، مسهماً بذلك في إلقاء الضوء على قوة الأدب كرابط يجمع الناس من كافة مناحي الحياة. وتأتي فعاليات المهرجان، وبخاصة برنامج اليوم التعليمي، الذي نظمته الهيئة وتناول تطور الشعر والنثر في دولة الإمارات العربية المتحدة، لتستكمل الجهود التي تبذلها ’دبي للثقافة‘ في ترسيخ ثقافة الحوار وتشجيع الفنون بمختلف مذاهبها، الأمر الذي يدفع بالموهوبين الشباب لمتابعة جهودهم في إغناء مجالات الإبداع التي اختاروها".
أضاف النابودة: "تعزز دورة العام الحالي من المهرجان والأبعاد الفكرية الأدبية الجديدة التي قدمتها من غنى البنيان الأدبي للإمارة. لقد كان من دواعي السرور بالنسبة لهيئة دبي للثقافة والفنون أن تقدم دعمها لهذا المهرجان المتميز هذا العام، إذ أننا على ثقة من أن مهرجان طيران الإمارات للآداب سيستمر برفد المشهد الأدبي لإمارة دبي بالمواهب الصاعدة التي ستحتل الصدارة في فعاليات دوراته القادمة مستقبلاً".
فور انتهاء فعاليات المهرجان سارع المؤلفون والكتاب المشاركون بإرسال رسائل يشيدون فيها بالمهرجان وتنظيمه.
تصريحات المؤلفين وشهاداتهم:
مريد البرغوثي:
"يمثل مهرجان طيران الإمارات جملة من القيم الإيجابية البناءة التي أعتز بها – التعددية الثقافية، مبادرات المجتمع المدني، التنظيم الممتاز للفعاليات والأحداث، لقد أسعدتني المشاركة، ووفرت لي فرصة استثنائية للتعلم من زملائي القادمين من أنحاء مختلفة، ولقد كانت أمسيتي في "العريش" أمسية رائعة بحق."
جون أغارد:
"يعد المهرجان ملتقى للعقول والإبداع عبر الأنواع الأدبية المختلفة. إنه مصدر إلهام لكل المشاركين فيه، عبر فضاءاته الإنسانية الحضارية."
تيم بولر:
"ما أروع هذا المهرجان! لقد أمضيت وقتاً رائعاً بكل المقاييس، أتوق لدعوتي للمشاركة مرة أخرى!"
درفلا ميرفي:
"تعتبر مدينة دبي مكاناً فريداً، فهناك جو مفعم بالارتياح في المدينة وفي فعاليات المهرجان.
مهرجان رائع، منظم ببراعة، يستقبل القادمين إليه بحفاوة، لقد شعرت حقاً بأنني لم أبرح بيتي، لقد كان الجميع يرحب ويحتفي بي."
يانغ ليان:
"إنه مدهش، شاعري، وأعمق ما ترك في نفسي فرصة التواصل والتفاعل مع العالم العربي!"
دانيا القاضي :
"لقد أحببت المهرجان كثيراً، وقد نقل لي كل من تحدثت معهم نفس المشاعر ونفس القدر من الإعجاب، أعجبت بأمرين عظميين، الالتقاء بالكتاب الآخرين، وفرصة تبادل الخبرات والأفكار مع القادمين من أنحاء العالم، وقد أتاح لنا مهرجان طيران الإمارات زيارة المدارس والكليات، ووفر لنا فرصة التعرف على القراء والتحدث والتفاعل معهم، ومع قراء المستقبل، لقد كان حدثاً مميزاً جداً."
امتياز داركار:
"لقد تشكل لدي تصور بأن مهرجان طيران الإمارات للآداب يزخر بخيرة شباب الجيل، إنه يصنع جمهوراً جديداً كلياً، ويعزز مسيرته ويسدد خطاه، لقد كان هناك عائلات تفد على الفقرات والفعاليات بكامل أفرادها، يحضرون معاً، إنه حقاً شيء استثنائي، فهاهي دبي، يملأ فضاءها الإثارة والكلمات؛ كم هي مؤثرة هذه الكلمات، وكم هي جميلة! وقد تبدى جمالها أيضا في فنون الخط التي تحفل بها الورشات ، احببت ما قاله إي. سي. جرايلينج: الصمت لغة الطغيان."
غابرييل ماليكا:
"ما يعجبني في دبي هو أنها مكان فريد من نوعه في منطقة الخليج، إنها ملتقى الشعوب والثقافات، وفي الجلسة التي قدمتها كنا نناقش فكرة الهوية، وأنا من أشد المعجبين بما حققته دبي على أرض الواقع في هذا الصدد، إنها تمثل مزيجاً عبقرياً من الثقافات المتنوعة المتعايشة جنباً إلى جنب في تجربة كلها ثراء وارتقاء حضاري منقطع النظير."
دالجيت ناغرا:
"لقد حصدتُ ثمار التجربة، تجربة مهرجان طيران الإمارات المثيرة؛ التقيت بالكثير من الأدباء، وكوّنت العديد من الصداقات، وكذلك عززت الكثير من العلاقات السابقة، وتناولت الأطعمة الشهية المتميزة، واستمتعت كثيراً بلقاء شعب الإمارات والتعرف عليه عن قرب أثناء فقرات المهرجان ومن خلال زيارتي للمدارس، ولأول مرة أدركت ما هي دبي- حتى أبسط الأشياء والمعلومات، مثل متى تكون إجازة نهاية الأسبوع (يومي الجمعة والسبت وليس السبت والأحد). ولقد تشكلت لدي انطباعات عن المدينة، ومن يقطنها، وعن دورها كعاصمة تجارية ومركز للآداب والفنون، لقد تعلمت الكثير من الأشياء الجديدة نظراً لأنني قابلت الإماراتيين وتعرفت عليهم."
سلمى دباغ:
"أعتقد أنه شعور أكثر من رائع أن ترى العديد من الناس مبتهجين ومحتفلين بالكتب هذا الاحتفال الكبير، وأن ترى الأطفال، في بهو الفندق، يتجمعون ويصطفون يطالعون الكتب. من المهم للغاية أن نرى مثل هذه المبادرات في منطقة الخليج (والشرق الأوسط)."
كيفن موراي:
"لقد كانت بحق تجربة استثنائية استمتعت بها كثيرا."
ساندرا بيسيك:
"لا يسعني إلا أن أعبر عن عظيم امتناني للسيدة إيزابيل أبو الهول وفريقها لاحتضان فكرة العريش. التي كانت حلماً وتحقق. إن المهرجان حدث رائع يحتفي بالتعددية وتنوع الثقافة. وفي أمسية الافتتاح كانت القصائد تصدح على خشبة المسرح بالصينية، والإنجليزية، والعربية، والبنجابية. لقد أثرى المهرجان تجاربنا جميعاً بما قدمه المؤلفون لنا، وما أشركونا به من خبراتهم وتجاربهم."
للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بـ:
محمد البرغوثي، مدير الاتصال لمهرجان طيران الإمارات للآداب.
Mohammed.barghouthi@emirateslitfest.com
هاتف: 04 353 4002 / 050 714 7170
عن مهرجان طيران الإمارات للآداب
يعتبر مهرجان طيران الإمارات للآداب أكبر تظاهرة في الشرق الأوسط تحتفي بالكلمة المكتوبة والمقروءة، إذ يوفر لجمهوره، بمختلف أعمارهم، فرصة استثنائية للالتقاء بالمؤلفين والأدباء والكتّاب من مختلف أنحاء العالم، لرفد الثقافة وتعزيز التعليم ونشر قيم الحوار البناء، وتشجيع المطالعة، كأولوية تتجاوز كل الأولويات الأخرى.
يوفر المهرجان فرصة رائعة لمواطني دولة الإمارات، والزوار، والمقيمين، للقاء أشهر الكتاب، وحضور الحوارات الأدبية، والاستماع إلى القراءات المبدعة، والمشاركة في ورش العمل، إضافة إلى الاستمتاع بمهرجان الفعاليات المصاحبة The Fringe وببرنامج الفعاليات الخاصة بالأطفال؛ ومع توفير الترجمة الفورية في جميع الفعاليات والفقرات، يغدو المهرجان لقاءً للفكر الإنساني والثقافات، حيث يتم تبادل الأفكار، وتكوين الصداقات الجديدة – بين الكتاب أنفسهم، وبينهم وبين الجمهور.
تقام الدورة الرابعة من مهرجان طيران الإمارات للآداب (2013)، في الفترة بين 5 – 9 مارس 2013، في كل من فندق إنتركونتيننتال دبي فيستيفال سيتي، وندوة دبي للثقافة والعلوم - الممزر
عن طيران الإمارات:
تعد طيران الإمارات أسرع الناقلات الدولية نمواً في العالم، وقد نالت أكثر من 500 جائزة عالمية وإقليمية منذ تأسيسها عام 1985 بفضل جودة منتجاتها وتميز خدماتها المقدمة للركاب وعملاء الشحن. وتخدم طيران الإمارات أكثر من 120 مدينة في 72 عبر قارات العالم الست. ويضم أسطول طيران الإمارات حالياً 171 طائرة حديثة ذات جسم عريض من طرازي بوينج وإيرباص، ويبلغ عدد الطائرات التي تقدمت بطلبيات لشرائها 232 طائرة تزيد قيمتها الدفترية عن 84 مليار دولار أميركي.
عن هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة):
نبذة عن "دبي للثقافة"
تم إطلاق هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة) في 8 مارس 2008 بموجب قانون أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. ويأتي إطلاق هيئة دبي للثقافة والفنون في إطار خطة دبي الاستراتيجية 2015 التي تهدف إلى تعزيز مكانة الإمارة كمدينة عربية عالمية تساهم في رسم ملامح المشهد الثقافي والفني في المنطقة والعالم. وأعلنت الهيئة عن إطلاق العديد من المبادرات التي تثري النسيج التاريخي والمعاصر للثقافة في الإمارة، ونذكر من بين أبرز المبادرات:
جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لداعمي الفنون: مبادرة هي الأأولى من نوعها في العالم العربي لتكريم الأفراد والمؤسسات الذين تقدموا بدعم مالي أو عيني للفنون البصرية وفنون الأداء والأدب والسينما في المنطقة.
معرض سكة الفني: معرض سنوي يهدف إلى تسليط الضوء على المواهب الفنية في الإمارات
مهرجان دبي لمسرح الشباب: مهرجان سنوي يحتفي بفن المسرح في الإمارات ويرعى المواهب الوطنية الشابة.
دبي قادمة!: لتشجيع ورعاية المبادرات التي تساهم بدور فاعل في تطوير الأحداث والفعاليات الثقافية في دبي. واستعرضت "دبي للثقافة" مؤخراً تطلعاتها ورؤيتها الثقافية أمام جمهور عالمي في معرض "آرت بازل"، أحد أهم وأبرز المعارض الثقافية في العالم.
الديار المقدسة: ثمرة التعاون مع متاحف "رايس إنغلهورن" الألمانية لعرض مجموعة حصرية من الصور النادرة التي لم يسبق عرضها سواء في المنطقة أو دبي تحديداً.
تم اليوم تكريم المواهب الشعرية الفذة لطلاب الإمارات من قبل مجموعة " تعليم" التربوية و مهرجان طيران الإمارات للآدابضمن احتفال خاص بالمناسبة.
وقد استحدث المهرجان طيران الإمارات مسابقة " تعليم" للشعر، ضمن أربع فئات عمرية في دورته الحالية، بالتعاون مع المدارس والكليات المحلية. وكان شعار، المسابقة التي تتضمن مشاركات بالعربية والإنجليزية، " من أنا؟ من أنت؟" وهو شعار قامت باختياره مديرة المهرجان السيدة إيزابيل أبو الهول، مديرة المهرجان، ليتناسب مع الشعار العام لمهرجان الإمارات للآداب لهذا العام، وهو "الهوية".
وقد قام بتسليم الجوائز للفائزين السيد زياد عزام، المدير التنفيذي لمجموعة تعليم والشاعران العالميان:جون أو سوليفان و امتياز داركار،والكاتبة الإماراتية ميثاء الخياط، ومديرة المهرجان السيدة إيزابيل ابو الهول.
الفائزون عن المشاركات العربية من جميع الأعمار
نورمثنىحسين، فهدساميفهد، مريمخالد حمد،نورخالد حمد،ساميهيا، جاسماكران، محمد حسانحسن، منتهىمنذرغنام، فاطمةعبد الغفارالجناحي، لينامحمد الأمين، عنودعبدالباسطالياس،اليازيةعبد الله، أسماءياسرالكعبي، نورا عيسى سعيد.
وقد ذكر المدير التنفيذي لمجموعة "تعليم"، " لا أتصور بأن جائزة "تعليم" للشعر كانت ستحظى بهذا المقدار من النجاح في عامها الأول، واعتقد أن مستوى المشاركات بالعربية و بالإنجليزية تشير إلى الثروة الإبداعية التي لدى الشباب في هذا البلد"
" ويأتي اختيار "تعليم" لرعاية المسابقة الشعرية بالشراكة مع مهرجان طيران الإمارات للآداب في السياق الطبيعي لدورهالأن الشعر واللغة والثقافة العربية من أهم مقومات الهوية التي تسعى المجموعة لترسيخها عبر برامجها التعليمية، كما يؤكد راعي الحدث والشاعر الفذ، صاحب السمو، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ".
"تهدف " تعليم" إلى رفد وتعزيز المواهب الأدبية الإبداعية، ليس على نطاق مجموعة مدارسها، وإنما،على نطاق واسع يشمل كل المدارس وكل الطلاب الراغبين في إيصال أصواتهم من خلالالتعبير الشعري".
"لقد أسعدتنا النتائج جدا، وسررنا بحق بأن نشهد بأنفسنا، عن قرب، حماس المشاركين وفرحهم واعتدادهم بأنفسهم، وان نعيش مظاهر الفرحة مع أصدقائهم وعائلاتهم، مما يعزز إيماننا بأنجائزة“تعليم"للشعر ستسهم بتقديم المواهب الشابة المذهلة وتبرزها في مواقع المقدمة".
وقد عبرت مديرة المهرجان، السيدة إيزبيل ابو الهول عن بالغ سرورها بنجاح المسابقة وبالشركة مع مجموعة "تعليم"
وذكرت “بانالتعليم والعمل الحثيث على تشجيع ودعم محبة الكلمة المكتوبة من أهم ما يشكل جوهر كل ما يقومون به في مهرجان الإمارات، وان ليس هناك من شريك أفضل من "تعليم" المختصين في التربية والتعليم كما يشير اسمهم".
وأضافت"حققنامعا بعض الخطواتالتي رغم حداثة عهدها قدمت الكثير للشباب ومكنتهم من إيصال أصواتهمالشعرية، ولا نبالغ لو قلنا إننا نشهد ولادة جيل جديدمن الشعراء الأفذاذ الجدد، وكم نحن متلهفون لنشهد حفل توزيع جوائز تعليم في الدورة القادمةعام 2013".
وقدتم نشر جميع الأعمال الفائزة في كتاب، وتلقى الفائزون باقة من الجوائز، تضمنت كؤوس المسابقة وكتباموقعة بتوقيع المؤلفين، وتذاكر لفعاليات المهرجان ودعوات لحضور ورشة الكتابة الإبداعية.
ويقام مهرجان طيران الإمارات للآداب عام 2012 في دبي في الفترة بين 6 - 10 مارس 2012، تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، "رعاه الله"، وبالشراكة مع طيران الإمارات، وهيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، الهيئة التي تعنى بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة.
ومن الجدير ذكره أن صاحب السمو، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من الكتاب الأفذاذ والشعراء المشهورين.
.
النهاية
ملاحظات للمحررين
يمكن الحصول على الصور على الموقع الإلكتروني
WWW.EMIRATESLITFEST.COM
للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بـ:
محمدالبرغوثي، مدير الاتصال لمهرجان طيران الإمارات للآداب.
Mohammed.barghouthi@emirateslitfest.com
هاتف: 04 353 4002 / 050 714 7170
، مدير الاتصال، تعليمClive Pierrepont
هاتف: 0558097447
في إطار فعاليات مهرجان طيران الإمارات للآداب، وفي احتفال بهيج يليق بتتويج الكتاب الناشئين، تسلم الفائزون بمسابقة دار جامعة أكسفورد للطباعة والنشر لكتابة القصةجوائزهم، وقد أضاف المنظمون لجوائز المسابقة مفاجأة سارة وأعلنوا بان الكاتب الشهير تيم بولو الحائز على العديد من الجوائز الدولية، ومنها جائزة كارنيجيالمرموقة، سيتعهد الفائزين بالتدريب من اجل صقل مواهبهم وتنمية قدراتهم، إذ سيعود لدبي في شهر نوفمبر كي يشرف على تدريبهم في ورشة للكتابة الإبداعيةمخصصة لهم.
وقد تبنت المسابقة موضوعا يشجع جميع المتسابقين على إطلاق العنان لخيالهم و يبسط الآفاقلإبداعاتهم، وكان على كل متسابق أن يقدم قصة في إطار 1500 كلمة مستوحيا أفكاره من العنوان الرئيس " الباب المفتوح"، وقد قام باختيار العنوان العام لهذا السنة، مؤلف الأطفال الشهير فيليبآرداغ، ضيف مهرجان الإمارات في الدورة السابقة، وقد وضحالمؤلف، "هذه الكلماتمثلباب مفتوح؛ وكأنها مدخل لعوالم مختلفة يرتحل المتسابقون عليها بصحبة خيالهم الخصب. بالنسبة لي، العناوين تأتي أولا،إنهاتثيرمكامن الخيال والتفكير، وأظل أحاول استكشافمعانيهاعلى الصفحات،.... ويسعدني أن أقول بأننا نفخر بالفعل بمشاركات هذا العام".
الفائزون
أدهم مهدي حاتم ، جود ماجد معتصم ،سارة أمجد عباس، نور خالد حمد، محمد حسان حسن، دانا وفائيالتميمي، حصة عبد اللطيف بلقوزو، محمد الحارث حمدان، إسراء عبد الله إبراهيم، شيماء خميس سالم، الزهراء محمد نور الدين، زينب احمد يوسف، ميثاء راشد الخياط، سارة أحمد عبد الله، هديل وليد محمد ، علاء محمد منصور وميرا راشد خميس.
وقد تفضل الكاتب تيم بولر، الذي يعتبر من أفضل كتاب الأطفال والناشئة، بتسليم الجوائز للفائزين، وعبر عن إعجابه الكبير بالمشاركات وبمستوى المسابقة، وأعلن عن استعداده لتعهد الطلبة الفائزين بالرعاية والتدريب، وعن نيته للعودة لدبي لعقد دوره للكتابة الإبداعيةخاصة بهم.
وقد حضر الحفل المديرة الإقليمية لدار جامعة أكسفورد للطباعة والنشر، جولي تل، ومديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب إيزابيل أبو الهول.
وفي إطار تعليقها على المسابقة، ذكرت، جولي تل، " إنه لشرف كبير أن ترعى دار جامعة أكسفورد للطباعة والنشر هذه المسابقة، وتسهم في تنمية المواهب الواعدة، وتعميم تجربتها إذ سيتم نشرها في كتاب يشتمل على الأعمال جميعها. كانت المواهب المشاركة في القصة، في فرعيها العربي والإنجليزي، مذهلة بحق؛ آمل أن يترسخ دور المهرجان كمصدر إلهام لجميع الأدباء الناشئين في المنطقة ".
أما السيدة إيزابيل أبو الهول فقد أشارت " لقد غدا المهرجان موطنا للمواهبالشابة المذهلة، وإننا نجد أن بعض المشاركات بمستوى يرقى للمستوى العالمي، وقد أصبح دورمسابقة القصة يتعزز يوما بعد يوم بشراكتنا مع دار جامعةأكسفورد، وبدعم الكتّاب العالميين للمسابقة، وإنني فخورة بحق برعاية دار جامعة أكسفورد للطباعة والنشر لهذه المسابقة،فمن الصعب تحقيق شراكة أفضل لتبني كتّابنا الشباب"
وبحلول الدورة الرابعة لمهرجان طيران الإمارات للآدابتكون مسابقة كتابة القصة دخلت عامها الرابع بنجاحات مذهلة، بفضل التعاون مع المدارس والكليات المحلية وبرعاية دار جامعة أكسفورد للطباعة للنشر، وتضم المسابقة، التي تحتضن الكتابات بالعربية والإنجليزية، أربعة فئات محددة،وقد أصبحت تجتذب الآلاف من المشاركين الصغار والشباب.
وقد تم نشر القصص الفائزة في كتاب، قدم له الكاتب المعروف فيليبآرداغ، والكتاب متوفر أثناء فترة المهرجان لكل من يرغب في الإطلاع عليه،و تم إضافة باقة جديدة من الجوائز للفائزين هذا العام، تتضمن كأس المسابقة الذي يُمنح للفائزين الثلاثة الأوائل، ونسخ من الكتب الموقعة، وتذاكر لفعاليات المهرجان ودعوات لحضور ورشة تيم بولر للكتابة الإبداعية.
ويقام مهرجان طيران الإمارات للآداب عام 2012 في دبي في الفترة بين 6 - 10 مارس 2012، تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، "رعاه الله"، وبالشراكة مع طيران الإمارات، وهيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، الهيئة التي تعنى بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة.
استمتعت الجماهير الغفيرة، بالأمس، فيليلة افتتاحمهرجانطيران الإمارات، بحديث السير تيري ووغان،النجمالإعلامي المحبوب والكاتبالشهير،الذي حظي حديثة الشائق على إعجاب جميع الحاضرين، الذين يزيد عددهم عن 700، وقد استمتعوابحواره وبحكاياته التي تفيض حكمة ، وبأسلوبه الساحر الذي يعكس تواضعه وقربة لقلوب الناس؛ألهب حماس جميع الحاضرين، وتركهم أكثر اشتياق لكلماته.
ثم جاء دور الشعر، الذي أضفى على المكان إحساسا استثنائيا مرهفا، وحرك مشاعر الجمهور، كما حرك السير ووغان أفئدتهم وقلوبهم، ووفرت ليلة الافتتاح فرصة نادرةللإصغاء لقصائد بالإنجليزية والعربية والصينية.
استهل القراءات الشعرية، نخبة من الشعراء العالمين؛امتياز داركار، جون أغارد، دالجيت ناغرا، يانغ ليان، قدمهم بول بليزارد. وقد خص الشاعر، جون أغارد، ليلة الافتتاح بواحدة من روائعه التي لم يلقها من قبل.
ثم كان الجمهور على وعد مع المزيد، فقد قدم لهم المنظمون فقرة خاصة للشاعر الإماراتي عبد الله الهدية، الذي أمتعهم أيما إمتاع بقصيدته الوطنية، وبإلقائه الرائع، ورافقه بول بليزدر بإلقاء ترجمة فراس الشاعر للقصيدة.
وتستمر فعاليات وأنشطة وفقرات مهرجان الإمارات للآداب، في فندق إنتركونتننتال- فستيفال سيتي- دبي، حتى يوم السبت.
كافة المعلومات عن الفعاليات والتذاكر متوفرةعلى www.emirateslitfest.com، ولدى مكتب بيع البطاقات في موقع الفعاليات
تَسَلمَ سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لـطيران الإمارات والمجموعة،رئيس هيئة دبي للطيران المدني،رئيس مطارات دبي، جائزة مهرجان طيران الإمارات للآداب عن الشخصية الثقافية المميزة لعام 2012، والتي أعلنمنظمو المهرجان عنها اليوم.
ويمنح مهرجان طيران الإمارات جائزة الشخصية الثقافية المميزة في كل دورة من دوراته السنوية للشخصية التي لها إسهامات كبيرة في تعزيزالتعليم ونشر المعرفة وغرس محبة الثقافة والمطالعة وتعميق دور الآداب على اختلاف أشكالها.
ومن موقعه كرئيس لطيران الإمارات، كان سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتومفي طليعة المؤسسين والداعمين لمهرجان طيران الإمارات للآداب الذي أصبح، في فترة أربع سنين، التظاهرة الأدبية الأكبر والأهم في الشرق الأوسط التي تحتفي بالكلمةوبالنتاج الأدبي على اختلاف أغراضه وأنماطه، وقد استطاع المهرجان، في فترة قصيرة نسبيا،أن يجتذب إليه المؤلفين والأدباء والجمهور العريض من جميع أنحاء العالم.
وعن اختيار سموه، تُعلق السيدة إيزابيل أبو الهول، مديرة مهرجان طيران الإمارات، "مافتئ سموه، يعمل عن كثب مع حكام الدولة دون كلل، لوضع الخطط التي من شأنها تحسين الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في دبي، فغالبا ما نراه في خضم كل تلك المبادرات البناءة، ليبرز دوره الريادي في كل منجزاتها وآثارها العظيمة"
وتضيف "إنه ليشرفنا أن نقدم مثل هذه الجائزة لشخصية تستحقها بكل جدارة، فقد غدت مثالا يحتذى، ولها دور كبير في التأثير الإيجابي البناء على الأجيال الواعدة"
ويقام مهرجان طيران الإمارات هذا العام في فندق إنتركونتيننتال دبي فيستيفال سيتي، ويستضيف في دورته الرابعة أكثر من 120 كاتباً، وأديباً، ومحاضراً، ومتحدثاً، يشتركون في أنشطة وفعاليات وفقرات التي تربو على المائتين، ومن المتوقع أن يؤمهاأكثر من 30 ألف زائر، وهناك العديد من الجلسات والحلقات والورش المخصصة للأطفال، التي تتضمن فعاليات تعليمية وتثقيفية لآلاف.
وقد سبق وان منح مهرجان طيران الإمارات لقب الشخصية الثقافية المميزة، السنة الماضية، لرجل الأعمال سعادة السيد جمعة الماجد، الشخصية الرائدة في مجال المبادرات الإنسانية والتعليمية.
وتحظى الدورة الرابعة لمهرجان طيران الإمارات برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، "رعاه الله" بالشراكة مع طيران الإمارات،
وهيئة دبي للثقافة والفنون، الهيئة التي تعنى بشؤون الثقافة، والفنون والتراث.
لمزيد من المعلومات عن مهرجان طيران الإمارات للآداب يرجى زيارة موقع المهرجان الإلكتروني:
www.emirateslitfest.com
النهاية
معلومات إضافية
للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بـ:
محمد البرغوثي، مدير الاتصال لمهرجان طيران الإمارات للآداب.
Mohammed.barghouthi@emirateslitfest.com
هاتف: 04 353 4002 / 050 714 7170
عن مهرجان طيران الإمارات للآداب
يعتبر مهرجان طيران الإمارات للآداب أكبر تظاهرة في الشرق الأوسط تحتفي بالكلمة المكتوبة والمقروءة، إذ يوفر لجمهوره، بمختلف أعمارهم، فرصة استثنائية للالتقاء بالمؤلفين والأدباء والكتّاب من مختلف أنحاء العالم، لرفد الثقافة وتعزيز التعليم ونشر قيم الحوار البناء، وتشجيع المطالعة، كأولوية تتجاوز كل الأولويات الأخرى.
يوفر المهرجان فرصة رائعة لمواطني دولة الإمارات، والزوار، والمقيمين، للقاء أشهر الكتاب، وحضور الحوارات الأدبية، والاستماع إلى القراءات المبدعة، والمشاركة في ورش العمل، إضافة إلى الاستمتاع بمهرجان الفعاليات المصاحبة The Fringe وببرنامج الفعاليات الخاصة بالأطفال؛ ومع توفير الترجمة الفورية في جميع الفعاليات والفقرات، يغدو المهرجان لقاءً للفكر الإنساني والثقافات، حيث يتم تبادل الأفكار، وتكوين الصداقات الجديدة – بين الكتاب أنفسهم، وبينهم وبين الجمهور.
يقام مهرجان طيران الإمارات للآداب (2012)، في الفترة بين 6 – 10 مارس 2012، في كل من فندق إنتركونتيننتال دبي فيستيفال سيتي، وندوة دبي للثقافة والعلوم –الممزر. التفاصيل على الموقع الإلكتروني: www.emirateslitfest.com
طيران الإمارات:
تعد طيران الإمارات أسرع الناقلات الدولية نمواً في العالم، وقد نالت أكثر من 500 جائزة عالمية وإقليمية منذ تأسيسها عام 1985 بفضل تميز خدماتها المقدمة للركاب وعملاء الشحن. وتخدم طيران الإمارات أكثر من 120 مدينة في 72 عبر قارات العالم الست. ويضم أسطول طيران الإمارات حالياً 172 طائرة حديثة ذات جسم عريض من طرازي بوينج وإيرباص، ويبلغ عدد الطائرات التي تقدمت بطلبيات لشرائها 233 طائرة تبلغ قيمتها الدفترية أكثر من 84 مليار دولار أميركي.
- أمضى ضيوف حفل افتتاح الدورة الرابعة لمهرجان طيران الإمارات للآداب 2012 أمتع الأوقات مع العروض العديدة التي جسدت احتفاء رائعاً بتظاهرة أدبية غدت بحق من أهم الأحداث العالمية الثقافية. وقد أقيم حفل الافتتاح على المسرح المتميز لندوة الثقافة والعلوم في الممزر، واشتملت الفقرات على القراءات، وإلقاء الشعر، والغناء، والعروض الراقصة، وشارك في الحفل 500 من المؤدين، من بينهم فرقة طيران الإمارات الموسيقية، وفرقة المدارس الابتدائية في دبي، ونخبة من كبار الكتاب المشاركين في المهرجان، تَقدمهم مريد البرغوثي، وديفيد نيكولز، وكيت إيدي.
.
وقد حضر حفل الافتتاح عدد كبير من المسؤولين، والدبلوماسيين، وممثلي الشركات الكبرى والمؤسسات التعليمية، والشخصيات الرائدة في الساحة الثقافية المحلية، فضلاً عن جمهرة كبيرة من الكتاب المشاركين الذين يفوق عددهم الـ 120.
وقد عبرت السيدة إيزابيل أبو الهول، مديرة المهرجان عن بالغ سعادتها، ورحبت بجميع الحضور، معبرة عن أملها بأن تكون هذه التظاهرة الأدبية أياماً استثنائية للجميع، قائلة: "كم يسعدني أن أرحب بالجميع، إنها بحق من أجمل اللحظات، تجسد الاحتفاء الأمثل الذي يليق بإطلاق مهرجان طيران الإمارات للآداب عام 2012. ومع هذه اللحظة تبدأ خمسة أيام رائعة، هي أيام المهرجان، وإنني أتحرق شوقاً للمضيّ في الرحلة الممتعة المذهلة".
ويقام مهرجان طيران الإمارات للآداب عام 2012 في دبي في الفترة بين 6 - 10 مارس 2012، تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، "رعاه الله"، وبالشراكة مع طيران الإمارات، وهيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، الهيئة التي تعنى بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة.
وقد تم استقبال الضيوف بعروض رقصات اليولا الشعبية، ترسيخاً للتراث والهوية، الذين يحتفي بهما المهرجان هذا العام، وأحاط مكان الحدث حميمية وألق وبهجة لا مثيل لها، تمثلت بكل التفاصيل، من السجاد الفارسي الرائع الذي امتد لاستقبال الضيوف، إلى مشاهد النوافير المتراقصة على إيقاع الحدث في مسرح مجمع الممزر. استُهِلّ حفل الافتتاح بعرضٍ لحملة الأعلام من الكشافة، يمثل 30 بلداً، هي بلدان الكتاب والمؤلفين المشاركين في دورة هذا العام، كانت بحق لحظة أولمبية، إذ ازدان فيها الشبان والشابات بأزياء جميع الدول المشاركة في المهرجان.
وقد عكست معظم فقرات الحفل ما يتناوله المهرجان من مواضيع الهوية، والتراث، واستمتع الجمهورمتعة فائقة، إضافة إلى الفقرات الفنية الأخرى، بلوحات راقصة من الإمارات، والفليبين، والهند، وبمشاهدة فيلم يتناول التراث والثقافة الوطنية، وتضمن الحفل حديثاً شائقاً للكاتبة والإعلامية البريطانية كيت إيدي، استعرضت فيه ذكرياتها، وقراءة شعرية للشاعر الفلسطيني الكبير مريد البرغوثي، وحديثاً للمعمارية البولندية ساندرا بيسيك عن "أبنية العريش".
وقد كرم المهرجان هذا العام الكاتب البريطاني الواقعي الكبير تشارلز ديكنز بقراءة من روايته الشهيرة "الآمال الكبيرة" قدمها الممثل الإماراتي إبراهيم أستادي، وقد شاركه الكاتب البريطاني الشهير ديفيد نيكولاس، الذي أنجز مؤخراً نصاً سينمائياً لتلك الرواية الرائعة في الذكرى المئوية الثانية لولادة الكاتب العظيم تشارلز ديكنز. وقدمت فرقة طيران الإمارات الموسيقية أغنية "من يشتري هذا الصباح الجميل" من المسرحية الغنائية "أوليفر تويست".
واختتم الحفل بنشيد المهرجان "الباب المفتوح"، الذي يقدم لأول مرة للجمهور، وهو من كلمات يوسف خان مع مساهمة لسالم باليوحة، وألحان يوسف خان، وقام بتأديته طلاب فرقة مدارس دبي الابتدائية، وتتكون هذه الفرقة من 400 طالب منتخبين من 5 مدارس، تنتمي إلى "مدارس الغد" المميزة التابعة لوزارة التربية والتعليم، إضافة لمدارس دبي الأخرى. وقد أضفى مشهد الطلاب والطالبات بلباسهم الإماراتي التقليدي ألقاً خاصاً على النشيد.
وفي الختام توجهت السيدة إيزابيل أبو الهول بأسمى آيات الشكر لطيران الإمارات، وهيئة دبي للثقافة والفنون على رعايتهما للحدث، وعبرت عن بالغ امتنانها وشكرها لجميع الشركاء والرعاة والأصدقاء الذين أسهموا في إقامة الدورة الرابعة للمهرجان.
وتحدثت السيدة إيزابيل أبو الهول عن تجربة المهرجان قائلة: "لقد تمكنا معاً في زمن لا يتعدى الأربع سنوات أن نصل بمهرجان طيران الإمارات للآداب إلى ما هو عليه الآن، كواحد من أهم المهرجانات الأدبية في العالم، ونستقبل اليوم نخبة من المواهب الفذة من جميع أنحاء العالم، بل إننا أصبحنا نحتفي في مهرجاننا بالعديد من المواهب الناشئة في دبي"، وأضافت: "نستقبل اليوم جمهرة كبيرة من الكتّاب والمحاضرين الإماراتيين والعرب، مما يجعلنا نشعر حقاً بالفخر. ويسعدنا إقبال الطلبة الكبير على المشاركة في المهرجان، فهم، لا ريب، مواهب الغد الفذة."
وعن الراعي الرئيسي للمهرجان، قال السير موريس فلاناغان، نائب الرئيس الأعلى نائب الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة: "تعتبر طيران الإمارات من أكبر المشجعين والمؤيدين لحركة الفنون والثقافات حول العالم، ونحن ملتزمون بدعم دبي كمركز حيوي لمختلف الفعاليات الثقافية".
وأضاف السيفلاناغان:"نحن معتادون على تحقيق التواصل بين الناس من جميع أنحاء العالم بصفتنا شركة طيران تربط ثقافات أكثر من 120 وجهة عالمية. ونتطلع خلال هذا الأسبوع إلى مشاركة زوار المهرجان بأفكار ومفاهيم وثقافات جديدة من خلال قوة الكلمة المكتوبة".
من جهته قال سعيد النابودة، المدير العام بالإنابة في "هيئة دبي للثقافة والفنون": "يعكس الافتتاح المذهل لمهرجان طيران الإمارات للآداب هذ السنة النتائج المتميزة التي تنجم عن تعاون قطاعي الثقافة والأدب. وتلتزم الهيئة بتسليط الضوء على ثراء النسيج الثقافي لدبي، وغنى المشهد الفني والإبداعي فيها. ويشرفنا الترحيب بكوكبة من ألمع الأدباء الذين سيتواصلون مع الجمهور للنقاش والتحاور عبر سلسلة من الجلسات النقاشية والأدبية التي نثق بأنها ستضيف قيمة كبيرة إلى فعاليات المهرجان، إلى جانب دورها المحوري في تعزيز نمو وازدهار الحركة الأدبية في المدينة".
ويعد هذا الحدث أحد احتفالين كبيرين يشهدهما المهرجان اليوم، إذ سيتبعه أمسية افتتاحية احتفالية خاصة، سيكون الجمهور فيها على موعد مع نجم التلفزيون والإذاعة الشهير السير تيري ووغان على مسرح الممزر، إضافة لنخبة من الشعراء العالميين الأكثر شهرة: امتياز داركار، جون أغارد، يانغ ليان، دالجيت ناغرا.
.
ابتداء من الغد، الأربعاء 7 مارس وحتى السبت 10 مارس، ستقام فعاليات مهرجان طيران الإمارات للآداب في فندق إنتركونتيننتال دبي فيستيفال سيتي. للمزيد من التفاصيل يرجى زيارة موقع المهرجان: www.emirateslitfest.com
النهاية
للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بـ:
محمد البرغوثي، مدير الاتصال لمهرجان طيران الإمارات للآداب.
Mohammed.barghouthi@emirateslitfest.com
عن طيران الإمارات:
تعد طيران الإمارات أسرع الناقلات الدولية نمواً في العالم، وقد نالت أكثر من 500 جائزة عالمية وإقليمية منذ تأسيسها عام 1985 بفضل تميز خدماتها المقدمة للركاب وعملاء الشحن. وتخدم طيران الإمارات أكثر من 120 مدينة في 72 عبر قارات العالم الست. ويضم أسطول طيران الإمارات حالياً 172 طائرة حديثة ذات جسم عريض من طرازي بوينج وإيرباص، ويبلغ عدد الطائرات التي تقدمت بطلبيات لشرائها 233 طائرة تبلغ قيمتها الدفترية أكثر من 84 مليار دولار أميركي.
للمزيد من المعلومات عن طيران الإمارات يرجى الاتصال بـ :
فرجينا كندي، قسم الاتصال، مجموعة الإمارات.
virginia.kennedy@emirates.com
(+9714) 708 2039هاتف العمل:
متحرك: (+97156) 684 8811
نبذة عن "دبي للثقافة"
تم إطلاق هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة) في 8 مارس 2008 بموجب قانون أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. ويأتي إطلاق هيئة دبي للثقافة والفنون في إطار خطة دبي الاستراتيجية 2015 التي تهدف إلى تعزيز مكانة الإمارة كمدينة عربية عالمية تساهم في رسم ملامح المشهد الثقافي والفني في المنطقة والعالم. وأعلنت الهيئة عن إطلاق العديد من المبادرات التي تثري النسيج التاريخي والمعاصر للثقافة في الإمارة، ونذكر من بين أبرز المبادرات:
جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لداعمي الفنون: مبادرة هي الأأولى من نوعها في العالم العربي لتكريم الأفراد والمؤسسات الذين تقدموا بدعم مالي أو عيني للفنون البصرية وفنون الأداء والأدب والسينما في المنطقة.
معرض سكة الفني: معرض سنوي يهدف إلى تسليط الضوء على المواهب الفنية في الإمارات
مهرجان دبي لمسرح الشباب: مهرجان سنوي يحتفي بفن المسرح في الإمارات ويرعى المواهب الوطنية الشابة.
دبي قادمة!: لتشجيع ورعاية المبادرات التي تساهم بدور فاعل في تطوير الأحداث والفعاليات الثقافية في دبي. واستعرضت "دبي للثقافة" مؤخراً تطلعاتها ورؤيتها الثقافية أمام جمهور عالمي في معرض "آرت بازل"، أحد أهم وأبرز المعارض الثقافية في العالم.
الديار المقدسة: ثمرة التعاون مع متاحف "رايس إنغلهورن" الألمانية لعرض مجموعة حصرية من الصور النادرة التي لم يسبق عرضها سواء في المنطقة أو دبي تحديداً.
نزف البشرى لكل عشاق الكتب، لا داعي للمزيد من الانتظار، مهرجان طيران الإمارات للآداب يشرع نوافذه اليوم على الفضاء الرحب للآداب والشعر والكلمة والثقافة، ويظل تألقه متوقداً في آفاق دبي حتى نهاية يوم السبت 10مارس/آذار 2012.
يقام المهرجان برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، "رعاه الله" بالشراكة مع طيران الإمارات، وهيئة دبي للثقافة والفنون، الهيئة التي تعنى بشؤون الثقافة، والفنون والتراث.
يستضيف المهرجان في دورته الرابعة هذا العام أكثر من 120 كاتباً وأديباًومحاضراًومتحدثاًمن أكثر من 30 دولة للمشاركة في أنشطة وفعاليات وفقرات المهرجان التي تربو على المائتين، والتي سكون معظمها باللغتين العربية والإنجليزية.
ولمراعاة جمهور المهرجان المتعدد الثقافات، تمتاز دورة هذا العام بتوفير فقرات بلغات أخرى تشمل الفرنسية والإيطالية والصينية ،مع توفير الترجمة الفورية في جميع الفعاليات والفقرات، إلى جانب إحتضان مجموعة واسعة من التوجهات والأنماط الأدبية الإبداعية.هذا وقد شهدت مبيعات تذاكر هذه الدورة إقبالاً استثنائياً، فقد نفدت تذاكر العديد من الورش والجلسات في وقت قياسي، ويتوقع المنظمون أن يتوافد على فعاليات وفقرات هذه الدورة لمهرجان طيران الإمارات للآداب ما لا يقل عن 30 ألف زائر.وسوف يستمتع زوار الفعاليات بالمناقشات الحيةوالمقابلات المتعمقةوالمحاضرات الثريةوورش الخبراء وحلقات النقاش والقراءات الأدبيةوحفلات إطلاق الكتبوعروض الطهي الحية ومجموعة واسعة من الأنشطة العائليةضمن مهرجان الفعاليات المصاحبة التي تحظى بشعبية كبيرة، بالإضافة إلى منطقة الأطفال الترفيهية العديد من الفعاليات والفقرات الجديدة،
والأهم الفرصة الاستثنائية التي يمنحها المهرجان لرواده؛ وفرصة الإلتقاء بأفضل الكتاب في العالم ممن يطالعون كتبهم ويحبونهم ويقبلون على إبداعاتهم.
وقالت مديرة المهرجان إيزابيل أبو الهول: "كم يسرنا أن نعود لكم مع الدورة الجديدة من مهرجان طيران الإمارات للآداب، ويمكن القول بأن المهرجان هذه السنة يتميز بالكثير من الفقرات والفعاليات الرائعة، وبنخبة رائعة من الأدباء والمؤلفين والمحاضرين. ربما يخطر للبعض أن يتساءل، لماذا كل هذا العناء؟ وربما يصعب الإفصاح عن إحتفاء أدبي بهذا الحجم، وعن تألقٍ، وعن حياة تنبعث في كل أرجاء المكان، في كل الفعاليات والأنشطة النابض بالإبداع، مما يطلق العنان للخيال والتصور والذهاب بعيداً في متعة التأمل والتفكير. وما على المتسائلين المترددين سوى زيارة فعاليات المهرجان ليدركوا "لماذا كل هذا العناء". فلو أتوا ذات مرة، سيترددون على المهرجان مرات ومرات، وسيدركون عندها لماذا يعيدون الكرة تماماً كما يصر كتّابنا وأدباؤنا على المشاركة في كل دورة جديدة"
و أضافت إيزابيل:" إسمحوا لي أن أقتبس كلمات لضيفنا المؤلف السيد باترك فرنش يتحدث فيها عن دافعه الحقيقي للمشاركة في فعاليات المهرجان، في مقابلة معه الأسبوع الماضي. يقول: "يبعث المهرجان السعادة والمتعة، إذ يلتقي المرء بأشخاص محببين ومفضلين لديه. أعتقد أنه شيء عظيم للقارئ الذي ليس لديه ارتباط بعالم الكتابة أو النشر - حين يأتي ويستمع إلى حديث الكتاب عن أعمالهم..
أعرف تماماً بأنني بدءًً من اليوم، سأشهد لحظات رائعة وأوقات غاية في المتعة والفائدة عبر جميع فعاليات وأنشطة المهرجان، وأتمنى أن يحظى الجميع بهذه المتعة. فليَسْعَ جميع عشاق الكلمة والثقافة والأدب إلى أن يصبحوا جزءًمن هذه التظاهرة الأدبية العظيمة. "
و أضافت إيزابيل:" ولا يفوتني أن أتقدم بأسمى آيات الشكر والتقدير لشركائنا ورعاتنا، والكتاب والأدباء المشاركين، ولزوارنا، على تشجيعهم ودعمهم ومواصلتهم معنا من الدورة الأولى للمهرجان حتى تجسد الحلم واقعاً وحقيقة عظيمة".
وعن تجربة طيران الإمارات ورعايتها لمهرجان الآداب، قال السير موريس فلاناغان، نائب الرئيس الأعلى نائب الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة: "نشجع كشركة طيران على تبادل الثقافات العالمية وندعم بقوة جميع أنواع الفنون، ولذلك فإن مهرجان طيران الإمارات للآداب هو الأقرب إلينا والوسيلة المثلى لتحقيق هذا التبادل. ويسعدنا أن نرى سكان دبي وقد استقبلو المهرجان وكتّابه وأدبائه بشغف وحماس عاليين يفوق أي تصور".
وأضاف السير فلاناغان: "نحن نؤمن بأن التواصل الثقافي هو حركة فعالة تضمن انتقال الأفعال والإلهام بين الناس وهو أمر لا يمكن الاستهانة فيه، لذلك فنحن نتطلع إلى مشاركة هذا الطاقة الملهمة مع جميع رواد مهرجان هذا العام".
من جانبه، قال سعيد النابودة، المدير العام بالإنابة في "هيئة دبي للثقافة والفنون": "يشرفنا أن نقدم دعمنا لمهرجان طيران الإمارات للآداب في دورة هذا العام، فقد ساهمت هذه الشراكة البنّاءة في تزويد جمهور المهرجان لتجربة أكثر تنوعاً وشمولية. لقد أصبح هذا الحدث الثقافي الرائد ملتقىً للأدباء والشعراء والفنانين والمبدعين، ومنطلقاً للحوار والتواصل بين مختلف الثقافات، وإثراء التراث الأدبي في الإمارة. ولا شك بأن تنظيم الندوات الأدبية بلغات متعددة في نسخة هذه السنة إنما هو انعكاس لطبيعة مدينة دبي التي تحتضن جنسيات وثقافات من كافة أصقاع الأرض".
حفل وأمسية الافتتاح
خصص المنظمون حدثين كبيرين لافتتاح مهرجان طيران الإمارات للآداب لهذا العام، للاحتفاء بالأدب كما لم يُحتفَ به من قبل؛ تُستهل بهما الفعاليات والفقرات على مدار أيام المهرجان الخمسة.
يبدأ برنامج اليوم بحفل افتتاح كبار الشخصيات في ندوة الثقافة والعلوم في دبي، في مجمع المسارح الذي يعد الأضخم في دبي إذ يتسع لـ 900 شخص، ومنصة خاصة للأوركسترا، مع تجهيزات ومَرافق على أحدث طراز للبروفات وتبديل الملابس. ويطل المسرح الذي يمثل العمارة العربية التقليدية في أجمل صورها على الشواطئ الخلابة لكورنيش الممزر.
ويُعد حفل الافتتاح حدثاً ثقافياً كبيراً، يشترك فيه أكثر من 500 من فناني الأداء، ونخبة من أفضل الكتاب والمؤلفين المشاركين في المهرجان، مثل كيت إيدي، ومريد البرغوثي، وديفيد نيكولز.
أما أمسية الافتتاح فستكون حدثاً إستثنائياً لن ينسى، فقد أُعد لها لتكون أمسية ساحرة، تتآخى فيها الكلمات والموسيقى والإبداعات المتمازجة الخلاقة، يشارك فيها نجم الإعلام العالمي السير تيري ووغان، ويتخللها عروض وقراءات لأربعة من الشعراء الأكثر شهرة: إمتياز داركار، وجون أغارد، ويانغ ليان، ودالجيت ناغرا. وتمثل أمسية الافتتاح وحفل الافتتاح أول المحطات الممتعة الثرية للعديد من فقرات مهرجان طيران الإمارات 2012.
وبعد يوم الافتتاح، ستقام فعاليات المهرجان في فندق إنتركونتيننتال في دبي فيستيفال سيتي، في الفترة بين الأربعاء 7 مارس/آذار، وحتى السبت 10 مارس/آذار.
الكتّاب والمؤلفون المشاركون
ينفرد مهرجان هذا العام باستضافة كتاب ومؤلفين متميزين ويحظون بشهرة كبيرةومن بينهم نخبة لا تقل عن 45 مؤلفاً تم تكريمهم والإشادة بإبداعاتهم دولياً، ومن بين هؤلاء مؤلفين حازوا على العديد من الجوائز.
وتشارك في دورة هذا العام مجموعة من الروائيين الأكثر مبيعاً يتقدمهم نيكولاس سباركس، وديفيد نيكولز، ومارك بيلينجهام، وتوم روب سميث، وباولو جيوردانو، وأحمد مراد، وشيتان بهاجات.
يستضيف مهرجان طيران الإمارات للآداب 2012 العديد من الكتاب والفلاسفة والمؤرخين العالميين الذين يقدمون جلسات وحلقات بحث تتناول باقة متنوعة من الموضوعات والأفكار نذكر منهم على سبيل المثال، لا الحصر: نوال السعداوي، وروميش غان ايسيكيرا، وإبراهيم الكوني، وكيت بولينغر، وإي. سي. غريلينغ، وباتريك فرنش، وسمير وروزان سعد خلف، وصداقت قادري، ومنصور الصويم، وجمال المهيري، وعبد العزيز المسلّم، وتشان كونشانغ، وناصر عراق، وبشير مفتي، ومحمد الأشعري.
وسيحرص المهتمون بالإعلام وشؤون الأخبار كل الحرص على حضور جلسات وحلقات نقاش الوزير البريطاني السابق لشؤون الدفاع مايكل بورتيللو، وستيف كول الصحفي والمؤلف الحائز على جائزة بوليتزر مرتيين، والإعلاميين الحائزين على العديد من الجوائز منهم كيت إيدي، وجيرمي بوين، وريز خان.
ويراعي المهرجان تنوع الأغراض والأنماط الأدبية، فللشعر حظ وفير وله أمسياته واحتفالاته المذيّلة بتوقيع كبار الشعراء العالميين أمثال مريد البرغوثي، وجون أغارد، وغريس نيكولز، وإمتياز داركار، ويانغ ليان، إضافة إلى شعراء الإمارات المفضلين و منهم نجوم الغانم، ومحمد المر، وظاعن شاهين.
ولا يفوت مهرجان طيران الإمارات الاحتفاء بالرياضة من خلال العديد من الفعاليات التي يقيمها أساطين الرياضة كلاعب الرغبي الأسطورة برايان مور، والمدرب الشهير مات روبرتس. أما عن ذواقة الأطعمة، فحظهم وفير في المهرجان مع عروض بوبي شين، و جيورجيو لوكاتيليوجوسلين ديمبلبي والعديد من المشاهير في هذا المجال.
وكما جرت العادة، فقد خصص المهرجان حفلاً للأطفال يتيح لهم الالتقاء بكتّابهم المفضلين والاستماع لقراءاتهم ولقصّهم الحكايا. وتعد مشاركة كتاب الأطفال هذا العام من أكثر المشاركات ثراءً وتنوعاً فهناك على سبيل المثال لا الحصر: جاكلين ويلسون، ودارن شان، وديفيد ألموند، وكيس غراي، وتيم بولر، وعبد العزيز المسلّم وميثاء الخياط. وتشمل فعاليات الأطفال الجلسات الحوارية، والورش والحصص الصفية، بالإضافة إلى توقيع الكتب.
وخلاصة القول، فإن دورة هذا العام من مهرجان طيران الإمارات للآداب تمتاز بثراء وتنوع في العديد من الأنشطة والفعاليات والفقرات المفضلة التي يشارك فيها جمهرة من المؤلفين والكتاب والمحاضرين والمتحدثين الحائزين على الجوائز العالمية مما يكسب المهرجان قدرة فائقة على تلبية كل الأذواق وإتاحة طيف واسع من الخيارات من مواضيع الفن وعلم الحيوان مروراً بالجريمة إلى السفر وأدب الرحلات وأكثر من ذلك بكثير.
الجديد في دورة 2012
يقدم المهرجان في هذا العالم الساحة التراثية والتي تشتمل على مبنى تراثي رائع من العريش، وتأتي هذه الفكرة من بنات أفكار مديرة المهرجان، السيدة إيزابيل أبو الهول، والمهندسة المعمارية ساندرا بيسيك، وبلدية دبي. توفر القاعة المفتوحة التي أنشئت خصيصاً لمهرجان الإمارات للآداب في فندق إنتركونتيننتال 240 مقعداً، وسوف يتم افتتاحها للمرة الأولى في الأمسية التراثية الاستثنائية التي يشارك فيها كل من ديفيد نيكولز ومريد البرغوثي. وتحتضن قاعة العريش عدداً من الأحداث التراثية التي يقيمها المهرجان.
جديد الأنشطة التعليمية: المزيد من اللقاءات مع الكتّاب! المزيد من المنافسة! المزيد من المتعة!
يحرص مهرجان الإمارات للآداب على تبني قضايا التعليم والتثقيف، ويضعهما في أعلى سلم أولوياته، ويشهد اليوم التعليمي لهذا العام، الذي ترعاه "دبي للثقافة"، مشاركة لأكثر من 60 مؤلفاً يتوالون على زيارات المدارس والكليات على مدار يومين كاملين، ومن المتوقع زيارتهم لآلاف من التلاميذ.
أصبحت المسابقات التعليمية التي يقيمها المهرجان تكتسب أهمية كبيرة وتترسخ أهميتها سنة بعد سنة، وربما تكون هذه السنة أكثر أهمية من أي وقت مضى إذ تقدم سلسلة واسعة من الأنشطة والفعاليات والجوائز. وتشهد دورة هذا العام "2012" جائزة تعليم الشعر باللغتين العربية والإنجليزية، وقد تم استحداث القسم العربي في مسابقة كأس "بوينغ" للقرّاء التي تحظى بشعبية كبيرة، أما المسابقة الثالثة فقد اتخذت عنواناً جديداً، حسب الراعي الرئيسي، وأصبحت مسابقة جامعة "أكسفورد" للطباعة والنشر لكتابة القصص. ولكل مسابقة من المسابقات المذكورة إحتفال رسمي لتسليم الجوائز للفائزين، يُمكن للجمهور التعرف من خلالها على مواهب الفائزين.
وهناك المزيد من الفعاليات والأنشطة والفقرات التي تنتظر الأطفال، فهناك مهرجان الفعاليات المصاحبة، والمعارض الفنية، وبالتوازي مع الفعاليات المصاحبة للأطفال، يبرز هذا العام مهرجان الفعاليات المصاحبة للكبار.
ويقيم المنظمون العديد من المسابقات والمنافسات أثناء المهرجان في أماكن الفعاليات وعبر شبكات التواصل الاجتماعي، كما تتنوع الجوائز التي تقدم مباشرة في أماكن الفعاليات، من تذاكر لفعاليات المهرجان، وكتب مقدمة من "كنوكونيا"، ووجبات مجانية في مطاعم فندق الإنتركونتنتال، إضافة إلى العديد من المفاجآت الرائعة.
مفاجأة هذا العام، مآدب بنكهة الأدب والثقافة، وحفلات شاي أدبية!
إمتداداً للنجاح الكبير الذي شهدته المآدب الأدبية في الدورات السابقة، تعود أجواء تلك الجلسات بمشاركة فريدة لبوبي شين يوم الجمعة 9 مارس/آذار، وجديدنا هذا العام هو حفلات الشاي الأدبية حيث تستضيف جوسلين ديمبلبي، وأريانا بندي، الكاتبتان الساحرتان وصاحبتا المواهب المتعددة، جمهور الحاضرين. ومن المؤكد أن الشغف ببلاد فارس سيهدئ الحواس وسيضفي على المهرجان تجربة أخاذة، يوم السبت الموافق 10 مارس/آذار.
فعاليات جديدة واتجاهات مستحدثة
بالتنسيق وبالتعاون مع الرعاة والشركاء، إستحدث المهرجان العديد من الفعاليات الخاصة، إضافة إلى فقرات وأنشطة المهرجان، وتبدأ تلك الفعاليات الخاصة بالأمسية التراثية بتاريخ 7 مارس/آذار.
الفن والأدب صنوان
عروض الفن المتنوعة من الفعاليات الجديدة الخاصة بدورة "2012"، وهناك العديد من الفعاليات الخاصة بالفن منها ما يقدمه البروفيسور مارتن كيمب، المختص بليوناردو دا فينشي، ومؤلف كتاب "من الصورة إلى الأيقونة" الذي يتناول قضية نشوء الرموز والصور الأيقونية، وما يقدمه الشاعر رانجيت هوسكوت صاحب الخبرة الطويلة في إدارة المعارض الفنية حيث يناقش مع كيمب شؤون المعارض الدولية ويتطرق لخبرته في إدارة الجناح الهندي في بينالي البندقية. ويناقش المؤرخ الفني والمعماري ياسر طبّاع تأثير الفن المعماري الإسلامي بينما تتناول المهندسة المعمارية ساندرا بيسيك أبحاثها وإنطباعاتها عن معمار العريش.
وللخروج من إطار الرتابة وإضافة نكهة جديدة للحدث، يشارك قيس صدقي "بالمانغا الإماراتية" الجريئة، ورسام الكاريكاتير الفرنسي "الغامض" لويس تروندهايم، برسومه التي تتجاوز كل التوقعات، وإذا أضفنا لهما فرصة تعلم الرسوم المرافقة لقصص الأطفال من نسيم عبائيان وتعلم فن الخط من فناني الخط المقيمين وفرصة تعلم الرسم والتصوير المتاحة للأطفال في منطقة الأطفال الترفيهية ولدى مورفيلدز، يغدو المهرجان غاية في الإدهاش والمتعة المتواصلة.
المزيد من الأحداث الخاصة
تقدم سوق دبي الحرةيوم الجمعة 9 مارس/آذار الأسطورة الإيرلندية درفلا ميرفي حيث تتحدث في جلسة مدهشة عن حياتها الحافلة ومغامراتها، بهدوئها المعروف وتلقائيتها وتدفقها، في حدث سيخلد في الذاكرة.
ترعى مطارات دبي فعاليات الأدب الإماراتي التي تمتد من 8 إلى 10 مارس/آذار حيث يستطيع الزوار المقيمون والقادمون من الخارج حضور الجلسات الأدبية للكتّاب الإماراتيين، وتعد المشاركة في هذه الفعاليات رحلة مثيرة إلى أعماق الثقافة المحلية.
يعد سؤال الهوية من أهم محاور مهرجان طيران الإمارات للآداب وقد اعتمدت هيئة دبي للثقافة والفنون سلسلة من الفعاليات التي تتناول هذا المحور الهاممع تركيز خاص على تاريخ دبي وثقافتها الحية بتشكيلاتها المتعددة. هناك العديد من الفعاليات التي تتناول الجوانب العامة لتراث الإمارات العربية المتحدة وتناقش قضايا غاية في الأهمية تشمل برامج حفظ التراث وبرامج النهوض به، التي تنفذ حالياً.
وهناك حلقات وجلسات تشرف عليها هيئة دبي للثقافة والفنون ذات صلة بالإرث الثقافي منها دور العمل الخيري واللغة والشعر.
للمزيد من المعلومات عن مهرجان طيران الإمارات للآداب أو شراء تذاكر الفعاليات، يرجى زيارة الموقع:
www.emirateslitfest.com.
النهاية
ملاحظات للمحررين:
سيتم تحديث البرنامج بشكل منتظم على موقع المهرجان: www.emirateslitfest.com
للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بـ:
محمد البرغوثي، مدير الاتصال لمهرجان طيران الإمارات للآداب.
Mohammed.barghouthi@emirateslitfest.com
هاتف: 04 353 4002 / 050 714 7170
عن مهرجان طيران الإمارات للآداب
يعتبر مهرجان طيران الإمارات للآداب أكبر تظاهرة في الشرق الأوسط تحتفي بالكلمة المكتوبة والمقروءة، إذ يوفر لجمهوره، بمختلف أعمارهم، فرصة استثنائية للالتقاء بالمؤلفين والأدباء والكتّاب من مختلف أنحاء العالم، لرفد الثقافة وتعزيز التعليم ونشر قيم الحوار البناء، وتشجيع المطالعة، كأولوية تتجاوز كل الأولويات الأخرى.
يوفر المهرجان فرصة رائعة لمواطني دولة الإمارات، والزوار، والمقيمين، للقاء أشهر الكتاب، وحضور الحوارات الأدبية، والاستماع إلى القراءات المبدعة، والمشاركة في ورش العمل، إضافة إلى الاستمتاع بمهرجان الفعاليات المصاحبة The Fringe وببرنامج الفعاليات الخاصة بالأطفال؛ ومع توفير الترجمة الفورية في جميع الفعاليات والفقرات، يغدو المهرجان لقاءً للفكر الإنساني والثقافات، حيث يتم تبادل الأفكار، وتكوين الصداقات الجديدة – بين الكتاب أنفسهم، وبينهم وبين الجمهور.
يقام مهرجان طيران الإمارات للآداب (2012)، في الفترة بين 6 – 10 مارس 2012، في كل من فندق إنتركونتيننتال دبي فيستيفال سيتي، وندوة دبي للثقافة والعلوم - الممزر
عن شركة طيران الإمارات:
تعد طيران الإمارات أسرع الناقلات الدولية نمواً في العالم، وقد نالت أكثر من 500 جائزة عالمية وإقليمية منذ تأسيسها عام 1985 بفضل تميز خدماتها المقدمة للركاب وعملاء الشحن. وتخدم طيران الإمارات أكثر من 120 مدينة في 72 عبر قارات العالم الست. ويضم أسطول طيران الإمارات حالياً 172 طائرة حديثة ذات جسم عريض من طرازي بوينج وإيرباص، ويبلغ عدد الطائرات التي تقدمت بطلبيات لشرائها 233 طائرة تبلغ قيمتها الدفترية أكثر من 84 مليار دولار أميركي.
عن هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة):
نبذة عن "دبي للثقافة"
تم إطلاق هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة) في 8 مارس 2008 بموجب قانون أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. ويأتي إطلاق هيئة دبي للثقافة والفنون في إطار خطة دبي الاستراتيجية 2015 التي تهدف إلى تعزيز مكانة الإمارة كمدينة عربية عالمية تساهم في رسم ملامح المشهد الثقافي والفني في المنطقة والعالم. وأعلنت الهيئة عن إطلاق العديد من المبادرات التي تثري النسيج التاريخي والمعاصر للثقافة في الإمارة، ونذكر من بين أبرز المبادرات:
جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لداعمي الفنون: مبادرة هي الأأولى من نوعها في العالم العربي لتكريم الأفراد والمؤسسات الذين تقدموا بدعم مالي أو عيني للفنون البصرية وفنون الأداء والأدب والسينما في المنطقة.
معرض سكة الفني: معرض سنوي يهدف إلى تسليط الضوء على المواهب الفنية في الإمارات
مهرجان دبي لمسرح الشباب: مهرجان سنوي يحتفي بفن المسرح في الإمارات ويرعى المواهب الوطنية الشابة.
دبي قادمة!: لتشجيع ورعاية المبادرات التي تساهم بدور فاعل في تطوير الأحداث والفعاليات الثقافية في دبي. واستعرضت "دبي للثقافة" مؤخراً تطلعاتها ورؤيتها الثقافية أمام جمهور عالمي في معرض "آرت بازل"، أحد أهم وأبرز المعارض الثقافية في العالم.
الديار المقدسة: ثمرة التعاون مع متاحف "رايس إنغلهورن" الألمانية لعرض مجموعة حصرية من الصور النادرة التي لم يسبق عرضها سواء في المنطقة أو دبي تحديداً.
دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة : أعلن مهرجان طيران الإمارات للآداب 2012 اليوم خبر اختيار الإعلامي الشهير ريز خان مهرجان طيران الإمارات للآداب لإطلاق روايته الأولى التي تعتبر أول أعماله القصصية وذلك في 9 مارس.
يقام المهرجان في دبي بين 6 – 10 مارس 2012 تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بالشراكة مع طيران الإمارات وهيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة) التي تعد الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث في إمارة دبي.
خان وجه إعلامي ومقدم برامج تلفزيونية عالمي ترك بصمته البارزة في ثلاث من أهم شبكات الأخبار العالمية هي (بي بي سي وورلد) و(سي إن إن انترناشيونال) وقناة الجزيرة الإنجليزية. وقد اشتهر في كافة أرجاء العالم بالمقابلات الرفيعة المستوى التي أجراها مع أهم شخصيات العالم في مجالات السياسة والترفيه والتجارة والرياضة. أكثر ما يثير الإعجاب في مقابلاته هو أنه يفتح المجال أمام المستمعين للتفكير وتكوين قناعات شخصية مستقلة بشأن الضيف. حاز كتاب ريز خان الأول (الوليد؛ الملياردير – رجل الأعمال – الأمير)نجاحاً كبيراً وحقق أكبر نسب مبيعات في منطقة الشرق الأوسط وترجم إلى تسع لغات.
تدور أحداث روايته (We Interrupt Our Programming) في عالم الأخبار التلفزيونية العالمية المتسارع وهي بمثابة دراما كوميدية تجري خلف الكواليس. استوحى خان عنوان الرواية من الفترة التي أمضاها فيتغطية ‘الأخبار العاجلة’.
يقدم خان لقارئ روايته فكرة غير متحيزة عن بعض الأحداث الغريبة التي وقعت ويمنحهم فرصة لقاء بعض الشخصيات الآسرة والمعروفة التي تعمل في مجال الإعلام المحموم والشديد التأثير.
إلى جانب إطلاق الرواية سيحظى ضيوف المهرجان بفرصة حضور الحوار الذي يجريه خان مع الكاتب الشهير ستيف كولن الحائز على جائزة بوليتزر مرتين وذلك في 8 مارسوأيضاً حواره مع أسطورة أخبار الـ (بي بي سي) جيرمي بوين في 9 مارس. كما سيشارك الثلاثة في ندوة الصراع الإعلامي التي تقام في 10 مارس.
"يسعدنا ويشرفنا أن يطلق ريز خان روايته الأولى في المهرجان، وأنا متأكدة أن الكتاب سيدخلناإلى عالم المغامراتالمثير." تقول مديرة المهرجان إيزابيل أبو الهول.
وتتابع "كما يسرنا أيضاً أن يستضيف ريز كلاً من ستيف كول وجيرمي بوين في مقابلتين. إنه لقاء عمالقة الإعلام،الذي يسلطون من خلاله الضوء على التعقيدات التي يعيشها عالمنا اليوم."
ريز خان: We Interrupt Our Programming – رواية
في حوار مع شاهناز باكرافان
الفعالية 049- الجمعة 9 مارس 18:00 – 19:00
قاعة البراحة 3، فندق انتركونتنتال دبي فستيفال سيتي
سعر تذكرة الدخول: 65 درهم إماراتي
لمزيد من المعلومات حول مهرجان طيران الإمارات للآداب والتذاكر يرجى زيارة:www.emirateslitfest.com
انتهى
ملاحظات للمحرر:
سيتم تحديث البرنامج والكتّاب المشاركين بشكل دوري على www.emirateslitfest.com
لمزيد من المعلومات يرجى التواصل مع:
محمد البرغوثي، مدير الاتصالات في مهرجان طيران الإمارات للآداب على:
Mohammed.barghuthi@emirateslitfest.com
أو الهواتف: 04 353 4002/ 050 714 7170
مهرجان طيران الإمارات للآداب
يعد مهرجان طيران الإمارات للآداب أضخم احتفالية في الشرق الأوسط تتناول الكلمة المكتوبة والمحكية، وتجمع الناس من مختلف الأعمار والمشارب مع كتابهم المفضلين القادمين من كل أنحاء المعمورة لنشر التعليم والحوار وقبل كل شيء بث حب القراءة والكتابة في أفئدة الناس.
يفسح المهرجان لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة وزوارها والمقيمين فيها المجال لمقابلة الكتاب والمؤلفين العالميين المشهورين، وحضور المناظرات الأدبية، والاستماع إلى القراءات الأدبية، والمشاركة في الورش، واختبار الفعاليات الجانبية والأنشطة الخاصة بالأطفال. ومن خلال الترجمة الفورية لكل المحاضرات والجلسات في اللغتين العربية والإنجليزية يصبح المهرجان مكاناً لالتقاء العقول حيث تتناثر الأفكار وتتشكل الصداقات بين الجميع – ناهيك عن لقاءات الأدباء والمفكرين.
يقام مهرجان طيران الإمارات للآداب 2012 ما بين 6 – 10 مارس. التفاصيل على
www.emirateslitfest.com
طيران الإمارات
تعد طيران الإمارات، التي تتخذ من دبي مقراً رئيسياً لعملياتها، أسرع الناقلات الدولية نمواً في العالم، وقد نالت أكثر من 400 جائزة عالمية وإقليميةبفضل تميز خدماتها. وتسير طيران الإمارات رحلاتها انطلاقاً من قاعدتها الرئيسية في دبي إلى 114 وجهة في 67 دولة عبر قارات العالم الست. وحققت الناقلة أرباحاً صافية خلال العام الماضي بلغت قيمتها 1.5 مليار دولار أميركي. ويضم أسطول طيران الإمارات حالياً 159 طائرة حديثة ذات جسم عريض، ويبلغ عدد الطائرات التي تقدمت الناقلة بطلبيات لشرائها 192 طائرة، تبلغ قيمتها الدفترية أكثر من 66 مليار دولار أميركي.
نبذة عن "دبي للثقافة"
تم إطلاق هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة) في 8 مارس 2008 بموجب قانون أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. ويأتي إطلاق هيئة دبي للثقافة والفنون في إطار خطة دبي الاستراتيجية 2015 التي تهدف إلى تعزيز مكانة الإمارة كمدينة عربية عالمية تساهم في رسم ملامح المشهد الثقافي والفني في المنطقة والعالم. وأعلنت الهيئة عن إطلاق العديد من المبادرات التي تثري النسيج التاريخي والمعاصر للثقافة في الإمارة، ونذكر من بين أبرز المبادرات:
جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لداعمي الفنون: مبادرة هي الأأولى من نوعها في العالم العربي لتكريم الأفراد والمؤسسات الذين تقدموا بدعم مالي أو عيني للفنون البصرية وفنون الأداء والأدب والسينما في المنطقة.
معرض سكة الفني: معرض سنوي يهدف إلى تسليط الضوء على المواهب الفنية في الإمارات
مهرجان دبي لمسرح الشباب: مهرجان سنوي يحتفي بفن المسرح في الإمارات ويرعى المواهب الوطنية الشابة.
دبي قادمة!: لتشجيع ورعاية المبادرات التي تساهم بدور فاعل في تطوير الأحداث والفعاليات الثقافية في دبي. واستعرضت "دبي للثقافة" مؤخراً تطلعاتها ورؤيتها الثقافية أمام جمهور عالمي في معرض "آرت بازل"، أحد أهم وأبرز المعارض الثقافية في العالم.
الديار المقدسة: ثمرة التعاون مع متاحف "رايس إنغلهورن" الألمانية لعرض مجموعة حصرية من الصور النادرة التي لم يسبق عرضها سواء في المنطقة أو دبي تحديدا.
يعد مهرجان طيران الإمارات للآداب أضخم احتفالية في الشرق الأوسط تتناول الكلمة المكتوبة والمحكية، وتجمع الناس من مختلف الأعمار والمشارب مع كتابهم المفضلين القادمين من كل أنحاء المعمورة لنشر التعليم والحوار وقبل كل شيء بث حب القراءة والكتابة في أفئدة الناس.
يفسح المهرجان لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة وزوارها والمقيمين فيها المجال لمقابلة الكتاب والمؤلفين العالميين المشهورين، وحضور المناظرات الأدبية، والاستماع إلى القراءات الأدبية، والمشاركة في الورش، واختبار الفعاليات الجانبية والأنشطة الخاصة بالأطفال. ومن خلال الترجمة الفورية لكل المحاضرات والجلسات في اللغتين العربية والإنجليزية يصبح المهرجان مكاناً لالتقاء العقول حيث تتناثر الأفكار وتتشكل الصداقات بين الجميع، ناهيك عن لقاءات الأدباء والمفكرين.
يقام مهرجان طيران الإمارات للآداب 2012 ما بين 6 – 10 مارس / آذار. تتوفر التفاصيل على
www.emirateslitfest.com
دبي، 30يناير 2012: يحل الشاعر والروائي الفلسطيني مريد البرغوثي ضيفاً على مهرجان طيران الإمارات للآداب في دورته الرابعة، التي تقام في الفترة (6 – 10) من شهر مارس 2012، تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
ومن المنتظر أن يلقي البرغوثي،الذي يشارك في فعاليات المهرجان لأول مرة،مجموعة من قصائده التي تمتاز بالحس الإنساني الرفيع، وبالقدرة الفائقة على تجسيد هوية الفلسطيني وتفاصيل معاناته الإنسانية، ورحلة بحثه المضني عن السلام والأمن والاستقرار، وتُبرز حقه في أن يحيى إنساناً كغيره، دون أن يؤطَّر في إطار الضحية المضرجة بدمائها، والبرغوثي من أفضل من نقل صورة الفلسطيني للآخر في شعره وروايتيه، وعبر مشاركاته المتعددة في الفعاليات الأدبية العالمية.
وسيتحدث البرغوثي عن تجربته في كتابه الأخير" ولدت هناك، ولدت هنا" الذي يواصل فيه الحديث عن سيرته، إكمالا لما أنجزه في كتابه ذائع الصيت "رأيت رام الله".
ويرى الشاعر مريد البرغوثي أن مشاركته في مهرجان الإمارات للآداب الذي يحظى بمشاركة إقليمية وعالمية واسعة، ستتيح له فرصة ثرية للتواصل مع مواطني دولة الإمارات، والمقيمين على أرضها من مختلف المنابت والمشارب، بالإضافة إلى المجموعة الكبيرة من الأدباء القادمين من الخارج.
يُعَدُّ الشاعر والروائي الفلسطيني مريد البرغوثي من أهم الرموز الأدبية العربية، وقد حاز على جائزة فلسطين للشعر، وعلى جائزة نجيب محفوظ للآداب، وقد تُرجمت أشعاره وروايتيه للعديد من اللغات، وقد ألقى شعره وقرأ نثره فيمعظم المدن العربية، والعديد من عواصم ومدن العالم، وشاركفي عدد كبير من اللقاءات الشعرية، ومعارض الكتاب في العالم، وقدم محاضرات هامة عنالشعر الفلسطيني والعربيفي العديد من الجامعات العربية والعالمية، وله أكثر من ثلاثة عشر ديواناً شعرياً مطبوعاً.
وقد رحبت مديرة المهرجان، السيدة إيزابيل أبو الهول بمشاركة مريد البرغوثي ترحيباً كبيراً، معتبرة أن إسهامه في مهرجان الإمارات للآداب لهذا العام يضيف للمهرجان إضافة نوعية، ويضفي عليه سمات من الالتزام بالقضايا الوطنية والقيم الإنسانية الرفيعة.
-انتهى-
مهرجان طيران الإمارات للآداب
يعد مهرجان طيران الإمارات للآداب أضخم احتفالية في الشرق الأوسط تتناول الكلمة المكتوبة والمحكية، وتجمع الناس من مختلف الأعمار والمشارب مع كتابهم المفضلين القادمين من كل أنحاء المعمورة لنشر التعليم والحوار وقبل كل شيء بث حب القراءة والكتابة في أفئدة الناس.
يفسح المهرجان لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة وزوارها والمقيمين فيها المجال لمقابلة الكتاب والمؤلفين العالميين المشهورين، وحضور المناظرات الأدبية، والاستماع إلى القراءات الأدبية، والمشاركة في الورش، واختبار الفعاليات الجانبية والأنشطة الخاصة بالأطفال. ومن خلال الترجمة الفورية لكل المحاضرات والجلسات في اللغتين العربية والإنجليزية يصبح المهرجان مكاناً لالتقاء العقول حيث تتناثر الأفكار وتتشكل الصداقات بين الجميع – ناهيك عن لقاءات الأدباء والمفكرين.
يقام مهرجان طيران الإمارات للآداب 2012 ما بين 6 – 10 مارس.للتفاصيل و لشراء التذاكر يرجى زيارة الموقع التالي www.emirateslitfest.com
دبي، 24 يناير 2012.أصبحت تذاكر مهرجان طيران الإمارات للآداب متاحة لعموم الجمهور، وتتوفر على موقع المهرجان الإلكتروني www.emirateslitfest.com وفي محلات WHSmith في مركز الواحة(الطابقالأرضي)،شارع الشيخ زايد- دبي. ولقد تم نشر برنامج المهرجان كاملاً،وتفاصيل جميع الأنشطة والفقرات على موقع المهرجان، علماً بأن قيمة تذاكر الأنشطة تبدأ من 39 درهماً للفقرات الرئيسة.
ويقام مهرجان طيران الإمارات للآداب في الفترة 6- 10 مارس تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وبالشراكة مع طيران الإمارات وهيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، الهيئة التي تعنى بشؤون الثقافة، والفنون، والتراث.
ومن المتوقع أن يستضيف المهرجان، الذي يعد الحدث الأدبي الأضخم في منطقة الشرق الأوسط، أكثر من 115 كاتباً، وأديباً، ومحاضراً، ومتحدثاً، من أكثر من 25 دولة، للمشاركة في أنشطة وفعاليات وفقرات المهرجان.
وضمن ظاهرة احتفالية زاخرة تحتفي بالكلمة وبدورها الكبير في رسم ملامح المستقبل، يتطلع القائمون على المهرجان إلى إشراك الجمهور من جميع المراحل العمرية، والجنسيات، والمرجعيات الثقافية، وجمعهم معاً لتعزيز الثقافة والتعليم، ونشر روح النقاش البناء، وغرسحبّ المطالعة والكتابة في النفوس، في مناخ احتفالي خلاق. ومن المتوقع حضور أكثر من 30000 زائر ومشارك في فعاليات وأنشطة وفقرات الدورة الرابعة للمهرجان الذي أصبح حدثاً سنوياً يتشوق الناس له ويتطلعون لحضوره.
ويشارك الإعلامي الفذ تيري ووغان مع نخبة من الشعراء النجوم من مختلف أنحاء العالمفي فقرات حفل افتتاح الدورة الرابعة، الذي يقام في ندوة الثقافة والعلوم في الممزر، ويعقب ذلك ليلة تراثية يشارك فيها ديفيد نيكولز ومريد البرغوثي، في موقع تراثي أعدّ خصيصاً في فندق انتركونتيننتال دبي فيستيفال سيتي لاستضافة الحدث، وفي الأيام التي تلي ذلك، يمكن للزوار الاختيار بين حلقاتالنقاش الأدبية، ومأدبات الغداء وجلسات الشاي ذات الطابع الأدبي، وورش المختصين،وورش العمل، والاستماع إلى القراءات الأدبية والشعرية، أوالمشاركة في أي من فقرات مهرجان الفعاليات المصاحبة، والبرامج المخصصة للأطفال.
ويجد الجمهور جميع المعلومات متاحة على موقع المهرجان:www.emirateslitfest.com. ويقدم المهرجان نظام عضوية خاص"بأصدقاء المهرجان"، يوفر حسومات على تذاكر الفعاليات، إضافة لمجموعة من الميزات والمنافع الأخرى؛تجدون جميع التفاصيل على الموقع.
نهاية الخبر
مهرجان طيران الإمارات للآداب
يعد مهرجان طيران الإمارات للآداب أضخم احتفالية في الشرق الأوسط تتناول الكلمة المكتوبة والمحكية، وتجمع الناس من مختلف الأعمار والمشارب مع كتابهم المفضلين القادمين من كل أنحاء المعمورة لنشر التعليم والحوار وقبل كل شيء بث حب القراءة والكتابة في أفئدة الناس.
يفسح المهرجان لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة وزوارها والمقيمين فيها المجال لمقابلة الكتاب والمؤلفين العالميين المشهورين، وحضور المناظرات الأدبية، والاستماع إلى القراءات الأدبية، والمشاركة في الورش، واختبار الفعاليات الجانبية والأنشطة الخاصة بالأطفال. ومن خلال الترجمة الفورية لكل المحاضرات والجلسات في اللغتين العربية والإنجليزية يصبح المهرجان مكاناً لالتقاء العقول حيث تتناثر الأفكار وتتشكل الصداقات بين الجميع – ناهيك عن لقاءات الأدباء والمفكرين.
يقام مهرجان طيران الإمارات للآداب 2012 ما بين 6 – 10 مارس.التفاصيل على
www.emirateslitfest.com
لمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال ب
محمد البرغوثي
050 7147170
Mohammed.Barghuthi@emirateslitfest.com
الراعي الرئيسي |
|
حقوق التأليف والنشر © محفوظة لمهرجان طيران الأمارات للأداب 2009 . جميع الحقوق محفوظة .